البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٦٥/١٦ الصفحه ٢٢١ : : « إذ دخلت بأرحلنا ». والبيت من جملة أبيات فيها يمدح
يزيد بن عبد الملك ويهجو يزيد بن المهلّب ( البحر
الصفحه ٣١٧ : يزيد على أنّه
أخبر بأنّه لو أعلمهم ذلك كان يتوقّع منهم الإنكار فيكون مقابله لعناً بهم إيّاه
بعتابه
الصفحه ١٥ :
[ ٣ ] إبراهيم بن يزيد
النخعي ................................. ..............
٣٥
[ ٤ ] أجلح بن عبد
الله الكوفي
الصفحه ٣٥ :
[ ٣ ] إبراهيم بن يزيد
النخعي ................................. ..............
٣٥
[ ٤ ] أجلح بن عبد
الله الكوفي
الصفحه ١٤٨ : : يزيد
بن مفرغ الحميري.
وفي حاشية الصبان :
١ / ١٦٠ أنّها من قصيدة هجا بها عباد بن زياد بن أبي سفيان
الصفحه ٢١١ :
الأوّل ، ويزيد هنا
إرادة استيفاء أقسام النعت في الظاهر فإنّ من أقسامه الظرف وإن كان في الحقيقة
الصفحه ٢١٧ : كلمتين كما في قوله :
لمّا رأيتُ أبا يَزيدَ مُقاتِلاً
أَدعَ القِتالَ وأَشْهَدَ
الصفحه ٣٣٢ : بقوله تعالى : ( مائة
أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ )
(١) ، ويقول
جرير :
جاَء الخِلافَة أوْ كانت لَه
الصفحه ٣٣٣ : أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ ).
ومنها : التقسيم ، كقوله تعالى : ( إِنْ
يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً
الصفحه ٣٥٧ : عن جابر
بن يزيد الجعفي رحمهالله
أنّه قال : اختلف النّاس من أهل المعرفة لِمَ سُمِّي عليّ علياً
الصفحه ٣٨٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من أهل المدينة وأهل الأطراف والأعراب
سبعين ألف إنسان ، أو يزيدون على نحو عدد أصحاب موسى
الصفحه ٤٨٣ : تعالى : ( وَأَرْسَلْناهُ إِلى مائة أَلْف أَوْ
يَزِيدُونَ )
(٣) وقوله تعالى
: ( فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَوْ
الصفحه ٨ :
ـ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة ( ت ٢٩٧ ه ) ، دار عمران ، بيروت.
٣١
ـ الجرح والتعديل ـ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٨ :
ـ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة ( ت ٢٩٧ ه ) ، دار عمران ، بيروت.
٣١
ـ الجرح والتعديل ـ أبو محمد عبد
الصفحه ٧ :
١٩
ـ تاريخ مدينة دمشق ـ أبو القاسم علي
بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر