البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٢٤١ الصفحه ٣٨٨ : ، ولم يأته أيضا بالعصمة.
فقال : يا جبرائيل إنّي أخشى قومي أن
يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي أخي وابن
الصفحه ٣٩٣ : ، ويزهق الباطل وينهى
عنه ولا تأخذه في الله لومة لائم ، ثم إنه أول من آمن بالله ورسوله ، وهو الذي فدى
رسول
الصفحه ٤١٦ : على أنّ المراد
بهذه اللفظة في الخبر هو الأولى دون سائر الأقسام ، ثمّ على أنّ الأولى يفيد معنى
الإمامة
الصفحه ٤٣٤ :
إحداهما : أنّه يذهب الوهم حينئذ كلّ
مذهب ممكن.
وثانيتهما : أنّ الواقع في سياق النفي
كان أعرى عن
الصفحه ٤٣٦ : ، للتوجيه والوزن والإيجاز.
السابعة
والعشرون : الإتيان بالفعل المضارع في خبر كان ،
للدلالة على أنّ ذلك كان
الصفحه ٤٤٢ :
وسكنت أي قامت وثبتت
عليمخالفة الصادق فيما قاله أو من شأنه الصدق أبداً.
« أضلعهم »
أي عزموا في
الصفحه ٤٤٣ :
( سَأَلَ سائِلٌ
بِعَذاب واقِع * لِلكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ) (١).
(٢)
المعاني :
فيه
الصفحه ٤٥١ :
ولا يخفى عدم اطّراده في كثير من
الموارد ، كقوله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا حَتّى
يَقُولَ الرَّسُولُ
الصفحه ٤٦٥ : ، فلأنّ « لا » هذه إنّما
كانت تعمل لمشابهتها بـ « أن » لما أنّ « ان » متوغلة في الإثبات فإنّها للمبالغة
الصفحه ٤٩٠ :
وربّما تسمّى الأشجار السّاترة بوفور
أغصانها والتفافها جنّة ، بل قيل إنّه الأصل في معناها ، وإنّما
الصفحه ٥٠٣ :
وأبدعها فيه كذلك
بلا أصداف ، أو كبار من الدرّ وصغار منه ، أو حمر منه وبيض أو بسند ولؤلؤ.
ومعنى
الصفحه ٥١٣ : مقام المضمر المكمل.
العشرون
: لا يخفى ما في إقامته المظهر مقام المضمر في قوله « من رحمته » إن كان
الصفحه ٥١٤ :
وللإضافة وجهان آخران يعمّان جميع
الاحتمالات في المرجان :
أحدهما : الدلالة على أنّه ممّا يكون
الصفحه ٥١٨ : ناصبة ، بمعنى أن « لا » جارّة بمعنى « لام » التعليل والاسم
يدخل عليها « لام » التعليل وما في البيت من
الصفحه ٥٣٥ :
الخوف.
« أربع »
مثل « خمس » في جميع ما ذكر إلاّ أنّه لا بدّله من التقدير إمّا تقدير مميّز أو