البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٢٢٦ الصفحه ١٣٦ : لقلّته ، إذ لا يؤخذ في الفعل ، ولا في غير المنصرف من الأسماء ولا في
الحرف إلاّنادراً ، ولقربه من السكون
الصفحه ١٥٤ : يعرف كنهه ولا كنه ذاته.
ومنها : التجاهل ، والغرض من التجاهل
المبالغة في إمحاء أعلام المربع بحيث لا
الصفحه ١٥٩ : لا يتعيّن أن يكون الأبوان
والوالدان الواردان في الأخبار إلاّمثنّى الأب والوالد ، لا الأب والأُمّ أو
الصفحه ١٩٣ : ، ويؤكّد ما ذكرناه من أنّ
الواو معينة في الربط أنّ جماعة أوّلهم الزمخشري ذهبوا إلى أنّ الواو ربّما يؤتى
بها
الصفحه ٢٣٧ :
إذا تحرّكت فبالفتح إلاّ في لغة بني يربوع فإنّهم يكسرونها إذا كانت قبلها ياء نحو
« في » تشبيهاً لها
الصفحه ٢٤١ : ، والباء بمعنى « في » و « تلذع » حالاً عن الاسم أو خبراً بعد خبر ،
والظرف الثاني أعني « لما » على
الصفحه ٢٤٧ :
على الاستمرار
التجددي وللإبهام في العين إذ لو أفرد لقال : دامع العين أو دامعة عيني أو عيننا
أو
الصفحه ٢٦٠ :
وفي حرف ابن مسعود : « ذلك عيسى ابن مريمَ
قال الحقّ الذي فيه يَمْتَرون
» (١) وأصل قال :
قول بفتح
الصفحه ٢٧٧ :
وذهب بعضهم إلى حرفيّتها إذا كانت
شرطيّة. وقد يخرج عن معنى الشرطية فيكون ظرفاً محضاً كما في قوله
الصفحه ٣٠٤ : كما لا يخفى.
قال أبو الفتح : راجعت أبا علي مراراً
في قوله تعالى : ( وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَومَ
الصفحه ٣١٦ : (١).
(٢)
وشيء من هذه الأخبار كما ترى لا يتضمّن
ردّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
لهم عمّا سألوه إلاّ في
الصفحه ٣٣٩ :
كما لا يخفى على من له أدنى استقراء.
المعاني :
فيه مسائل :
الأُولى
: التعبير عن معنى الباء أو
الصفحه ٣٥٨ : عليّاً ؛ لأنّ
داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الأنبياء ، ( وليس نبي تعلو منزلته منزلة
غيره
الصفحه ٣٧٢ :
وقيل : ليكون علماً في البناء فإنه إذا
أُعرب لم يقبل من الحركات إلا الفتح والكسر.
وقيل : ليكمل
الصفحه ٣٧٣ :
الجرّ الذي كان لها
في الأصل إلى النصب.
أو بحذف حرف جرّ كقوله تعالى : ( وَاختارَ
مُوسى قَومَهُ