البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/١٩٦ الصفحه ٤٧٥ : فيه معنى الانفصال والظهور استُعمل في كلّ واحد منفرداً حتّى قيل للبئر
البعيدة القعر : بَيُونٌ ، لبعد ما
الصفحه ٤٩٠ :
وربّما تسمّى الأشجار السّاترة بوفور
أغصانها والتفافها جنّة ، بل قيل إنّه الأصل في معناها ، وإنّما
الصفحه ٥٠٣ :
وأبدعها فيه كذلك
بلا أصداف ، أو كبار من الدرّ وصغار منه ، أو حمر منه وبيض أو بسند ولؤلؤ.
ومعنى
الصفحه ٥١٣ : مقام المضمر المكمل.
العشرون
: لا يخفى ما في إقامته المظهر مقام المضمر في قوله « من رحمته » إن كان
الصفحه ٥١٤ :
وللإضافة وجهان آخران يعمّان جميع
الاحتمالات في المرجان :
أحدهما : الدلالة على أنّه ممّا يكون
الصفحه ٥١٨ : ناصبة ، بمعنى أن « لا » جارّة بمعنى « لام » التعليل والاسم
يدخل عليها « لام » التعليل وما في البيت من
الصفحه ٥١٩ : زيادتها كما في قوله :
لا تَجْزعي إن مُنْفِسٌ أَهْلَكْتُهُ
فإذا هَلَكْتُ فَعِنْدَ
الصفحه ٥٣٥ :
الخوف.
« أربع »
مثل « خمس » في جميع ما ذكر إلاّ أنّه لا بدّله من التقدير إمّا تقدير مميّز أو
الصفحه ٥٣٩ : .
والمشنع في البيت ، إمّا اسم فاعل من
أشنعت الناقة إذا أسرعت ، ويكون المراد هنا أنّه مسرع في الفتن والشرور
الصفحه ٥٦٩ : بعض ما ذكرناه معنى ، ولما اختلفت الألفاظ وكانت النسخ التي عندنا سقيمة
متروكاً فيها ذكر بعض الرايات
الصفحه ٥٨٠ : الشريفة
وألقابه المعروفة ، ولما فيه من الدلالة على كونه خير الخلق أجمعين.
الخامسة
: تقديم « راية الحمد
الصفحه ٢ :
يزيد الهمداني ،
ومنصور بن وردان ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل البجلي ، ووكيع ابن الجراح في
سنن
الصفحه ٢٢ :
يزيد الهمداني ،
ومنصور بن وردان ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل البجلي ، ووكيع ابن الجراح في
سنن
الصفحه ٤٩ : والمقام أملاً في نيل عطائهم ، أو إثارة شهواته الجامحة التي تعصف بالمجتمع
في ورطة الانحلال الاخلاقي.
ثمّ
الصفحه ٥٦ : له فكان فيه حتى ماتا فورثهما. (١)
وقال إسماعيل بن الساحر راوية السيد :
كنت عنده يوماً في جناح له