البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/١٨١ الصفحه ٣٥٨ : عليّاً ؛ لأنّ
داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الأنبياء ، ( وليس نبي تعلو منزلته منزلة
غيره
الصفحه ٣٦٨ :
وحدّث يونس : هذا أنت تقول كذا (١).
واستدلّ من خالف الخليل فذهب إلى أنّ
حرف التنبيه في موضعه غير
الصفحه ٣٧٢ :
وقيل : ليكون علماً في البناء فإنه إذا
أُعرب لم يقبل من الحركات إلا الفتح والكسر.
وقيل : ليكمل
الصفحه ٣٧٣ :
الجرّ الذي كان لها
في الأصل إلى النصب.
أو بحذف حرف جرّ كقوله تعالى : ( وَاختارَ
مُوسى قَومَهُ
الصفحه ٣٨٨ : ، ولم يأته أيضا بالعصمة.
فقال : يا جبرائيل إنّي أخشى قومي أن
يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي أخي وابن
الصفحه ٣٩٣ : ، ويزهق الباطل وينهى
عنه ولا تأخذه في الله لومة لائم ، ثم إنه أول من آمن بالله ورسوله ، وهو الذي فدى
رسول
الصفحه ٤١٦ : على أنّ المراد
بهذه اللفظة في الخبر هو الأولى دون سائر الأقسام ، ثمّ على أنّ الأولى يفيد معنى
الإمامة
الصفحه ٤٣٤ :
إحداهما : أنّه يذهب الوهم حينئذ كلّ
مذهب ممكن.
وثانيتهما : أنّ الواقع في سياق النفي
كان أعرى عن
الصفحه ٤٣٦ : ، للتوجيه والوزن والإيجاز.
السابعة
والعشرون : الإتيان بالفعل المضارع في خبر كان ،
للدلالة على أنّ ذلك كان
الصفحه ٤٤٢ :
وسكنت أي قامت وثبتت
عليمخالفة الصادق فيما قاله أو من شأنه الصدق أبداً.
« أضلعهم »
أي عزموا في
الصفحه ٤٤٣ :
( سَأَلَ سائِلٌ
بِعَذاب واقِع * لِلكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ) (١).
(٢)
المعاني :
فيه
الصفحه ٤٥١ :
ولا يخفى عدم اطّراده في كثير من
الموارد ، كقوله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا حَتّى
يَقُولَ الرَّسُولُ
الصفحه ٤٦٥ : ، فلأنّ « لا » هذه إنّما
كانت تعمل لمشابهتها بـ « أن » لما أنّ « ان » متوغلة في الإثبات فإنّها للمبالغة
الصفحه ٤٦٦ : استعماله فأُجيز فيه
ما لا يجوز في الرحمن والعزيز ونحوهما.
وخالف المبرّد وابن كيسان في وجوب
التكرير
الصفحه ٤٦٨ : ، فلا يريد المصاحبة في ابتداء الورود ، بل مجرد
المصاحبة بقرب الحوض وإن كانت بعد ورده بأُلوف الأعوام