لإجراء الوصل مجرى الوقف ، أو لأنّ الألف لما كان أكثر مَدّاً من أخويه قام مقام الحركة ؛ ثمّ إنّها إذا تحرّكت فبالفتح إلاّ في لغة بني يربوع فإنّهم يكسرونها إذا كانت قبلها ياء نحو « في » تشبيهاً لها بالهاء في نحو : « فيه » و « لديه » وعليها قراءة حمزة والأعمش ويحيى بن ثابت ( ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ) (١) وأقرّهُم عليه الفرّاء وأبو عمرو بن العلاء وقطرب ، وردّه غيرهم ولحقهم طائفة منهم.
« من » حرف جرّ : إمّا للبيان ، أو للتعليل ، أو للتبعيض ، أو زائدة.
« الحبّ » ـ بالضم والكسر ـ والمحبّة ، وآلحباب ـ بالضم والكسر ـ إرادة ما يراه المحبّ خيراً ، أُضيف إلى المعنى ، وإرادة صحبة الشيء أو وجوده إن أُضيف إلى العين لكن الإرادة في الموضعين شديدة ، أو هو كيفيّة أُخرى للنفس فائقة على الإرادة واصلة على ما قيل من حبّه القلب ، لأنّ شهوة المحبوب تخلص إلى حبّة القلب فيقال : حبّيت فلاناً ، بمعنى أصبت حبة قلبه ، كما يقال : شغفته وكبدته وفادته ، وقيل في قوله تعالى : ( حبّب إليكم الايمان ) (٢) المعنى أوصله إلى حبّة القلب.
« أروى » اسم امرأة ، والاروى إمّا جمع أو اسم أجمع للأروية للأُنثى من الوعول للأكثر من العشر ، يقال : ثلاث أراوى ـ على أفاعيل ـ إلى عشر ، فإذا تعدّتها قيل : الأروى.
« الكبد » ككتف في وجوهه الثلاثة من فتح الأوّل فكسر الثاني ، أو سكونه وكسر الأوّل فسكون الثاني : العضو المعروف ، وهي مؤنّثة ، وقد تذكّر ، وكبد الشيء معظمه ووسطه ، وأصلهما من المعنى الأوّل.
لذعته النار لذعاً : أحرقته.
__________________
١ ـ إبراهيم : ٢٢.
٢ ـ الحجرات : ٨.
