البحث في دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
٩١/١٦ الصفحه ١٣١ : التي أعدها النمرود لإبراهيم؟. وأما قصة أم إبراهيم ، فأمرها
عجب ، فكيف رأته في النار سليما معافى ، ثم
الصفحه ١٥٧ : ، كما عرفنا
آثاره في قصة يوسف عليهالسلام ، وعرفناه في بيت داود ، ممثلا في قصة أمنون وإبشالوم (١) ، وفي
الصفحه ٢٤٣ : نَخْلٍ خاوِيَةٍ ، فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ» (٢).
(٣) قصة عاد ومحاولة
ربطها بالتوراة
وقصة عاد
الصفحه ٣٦٤ : قصة التوراة نفسها ، إنما هي قصة الخليل ـ عليه
الصلاة والسلام ـ إلا أن طغمة باغية من يهود قد عبثت
الصفحه ٤٢٨ : كلية اللغة
العربية ـ العدد السادس الرياض ١٩٧٦
٣ ـ مهران ،
محمد بيومي (دكتور) : قصة أرض الميعاد بين
الصفحه ٥٨ : الْبائِسَ الْفَقِيرَ) (٣) ، وما أصدق القرآن الكريم حيث يختم هذه القصة بقوله
تعالى (تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٧٩ : لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ) (١) ، وهكذا تقدم لنا القصة القرآنية امرأة العزيز ، وهي
تتحدث بلغة
الصفحه ٨٥ : .
بقيت نقطة
أخيرة تتصل بذلك الاضطراب الواضح في قصة التوراة ، ففي سفر التكوين (٣٧ : ٢٦ ـ ٢٨)
نجد أن يهوذا
الصفحه ١٢٠ : هؤلاء المؤرخون على أن يجعلوا المنجمين يعلمون الغيب من
الأمر؟ حتى أنهم في قصة إبراهيم ، إنما يحددون
الصفحه ١٣٨ : إنما يسلم بالقصة ، ولكنه يحاول أن
يخفف من تعارضها مع القرآن الكريم بتفسيره هذا الذي يخالف إجماع رواة
الصفحه ١٦١ : والنصارى من ناحية ، والمسلمين من ناحية أخرى ،
فضلا عن أن قصة الذبيح عند اليهود ، تحتل مكانة تختلف عنها عند
الصفحه ٢٥٢ :
أين جاء «كعب الأحبار» بأساطيره هذه ، والقصة ـ كما قلنا ـ قرآنية صرفة ، وليس في
التوراة ـ على فرض أنه
الصفحه ٢٥٩ : الغابر ، ولعله في أغلب الظن شعر منحول.
وأما قصة قبره عليهالسلام في فلسطين ، فربما كانت ترتبط بالروايات
الصفحه ٢٦٨ : أصولها ، وإن كانت قد اتخذت اسما جديدا (٢).
(٢) ثمود في الكتابات
القديمة
ليس من شك في
أن قصة ثمود اوضح
الصفحه ٢٩٧ :
آخرون (١).
وليس من شك في
أن قصة موسى ـ عليهالسلام ـ وصلته بكاهن مدين ـ كما جاءت في التوراة