البحث في دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
٢٠٤/١ الصفحه ٢٩٥ : ء من عندهم في أحايين أخرى ، ومن ثم فقد أصبح شعيب عندهم ، هو «شعيب بن ميكيل
بن يشجن أو يشجر بن مدين بن
الصفحه ٢٩٦ : إلى يهودي ،
فيزعم أنه «شعيب بن يشخر بن لاوي بن يعقوب» ، أو خبري بن يشجر بن لاوي بن يعقوب» (٢) ، ومن
الصفحه ٣٤١ : زبيمان ، ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت وأعرابها في
النجاد والتهائم» (٣) ، ثم يتحدث النص بعد ذلك عن ثورة شبت
الصفحه ٢٤٦ : الأحقاف ، إلى الشمال الشرقي من حضرموت
في جنوب الربع الخالي (٢) ، استنادا إلى الآية الكريمة «وَاذْكُرْ أَخا
الصفحه ٢٤٧ :
كانت منازل عاد (١) ، وزاد بعضهم فذهب إلى أنها إنما كانت فيما بين عمان
إلى حضرموت فاليمن كله
الصفحه ٣٣٧ : رحاها بين الملك السبيئي «شعر
أوتر» (٦٥ ـ ٥٥ ق. م.) (٢) ، وبين ملك حضرموت «العزيلط» (٣) ، فأغاروا على سد
الصفحه ٣٣٨ : يعفر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابها
في النجاد والتهائم ، ابن أبي كرب أسعد ملك سبأ وذي ريدان
الصفحه ٣٤٨ : أماكن جديدة ، فربما كان أمرا لم يقتصر على منطقة مأرب
وحدها ، بل ربما شمل كذلك منطقة حضرموت ، حيث تدل
الصفحه ٢٥٧ :
بني أمية ـ بهدف تفضيل الشام على بقية المناطق الإسلامية ، حتى جعلوا «دمشق»
واحدة من مدائن أربعة
الصفحه ٣٢٩ : في وادي
عديم وعند حصن العر وثوبة في جنوب وادي حضرموت ، كما أن هناك ما يشير إلى أن
الصخور قد نحتت عند
الصفحه ٣٩٢ :
أشوع» و «معد يكرب» ، وبعض الزعماء اليمنيين ، ورغم أن الثورة سرعان ما
امتدت إلى حضرموت وحريب وذو
الصفحه ٢٥٨ : ، مؤداها : أن وفدا من سبعين رجلا من عاد ، يذهب إلى مكة ليستسقي
لهم ، وأن هذا الوفد قد نزل عند معاوية بن بكر
الصفحه ٣٩١ :
النص لقب «ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات وأعرابها في الجبال والتهائم» ، وهو
ما يزال بعد ـ من الناحية
الصفحه ٢٤٤ :
إلى أنها من نسل قحطان ، لأن الروايات إنما تذهب إلى أن عادا في الأحقاف ، بين
حضرموت واليمن ، الأمر الذي
الصفحه ٢٥٢ : بعضهم إلى أنها «تيه أبين» بين عدن
وحضرموت ، وذهب فريق ثان إلى
__________________
(١) جرجي زيدان