وهكذا بقي الإسرائيليون ، وحتى عصر القضاة ، يمارسون التضحية البشرية ـ تقليدا للكنعانيين والمؤابيين وغيرهم ـ رغم أنها ليست من شريعة موسى ، ورغم أنهم نهوا عنها مرارا ، بل إن الأمر قد بقي كذلك ، حتى عصر ارمياء النبي (٦٢٧ ـ ٥٧٧ ق. م.) الذي نعى عليهم أنهم «بنو المرتفعات ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار» ، وحتى عصر أشعياء ، الذي يقول لهم : «يا بني الساحرة ، نسل الفاسق والزانية ... المتوقدون إلى الأصنام تحت كل شجرة خضراء ، القاتلون الأولاد في الأودية تحت شقوق المعاقل» (١).
__________________
(١) أشعياء ٥٧ : ٣ ـ ٥
١٨٠
![دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم [ ج ١ ] دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1777_drasat-tarikhiya-men-alquran-alkarim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
