البحث في لمحات من المعاد
١٢٠/١ الصفحه ٥٩ :
انتهى
به إلى قبره قالت له الأرض : مرحباً بك وأهلاً ، أما والله لقد كنت أحب أن يمشي
علي مثلك لترين
الصفحه ١٤٤ : الدروع الواقية أنَّهُ لما
نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله : (وَإِنَّ جَهَنَّمَ
لَمَوْعِدُهُمْ
الصفحه ٢٦ : بقدرة الله تعالى
العالم بكلّ جزء والمحيط بكلّ شيء.
ويرشدنا إلى كون الموت تفريقاً لا
انعداماً والاحيا
الصفحه ٤٢ :
فقال : نعم يدخلان جميعاً على المؤمن
فيجلس رسول الله صلى الله عليه وآله عند رأسه ، وعلي عليه السلام
الصفحه ٧٠ : وآله أنّه قال :
«إن
من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويشرب الخمر ، ويفشو الزنا وتقل
الصفحه ٨٧ :
ثم
يأمر الله به إلى الجنة فهذا تأويل الآية وهي في المذنبين من شيعتنا خاصة»
(١).
حديث رسول الله
الصفحه ١٣٢ : ).
وعلى
الباب الثاني مكتوب : (لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، لكل شيء
حيلة وحيلة السرور
الصفحه ٢٤ :
على حدّ ، إلى أن يصل
إلى ما قال خالقه سبحانه وتعالى : (وَأَنَّ إِلَىٰ
رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ
الصفحه ٣٥ :
فَسَأَلَ
نَبِيُّهُمْ رَبَّهُ ، فَرَدَّهُمْ إِلَى حَالِهِمْ»
(١).
٣ ـ قال النبي صلى الله عليه
الصفحه ٦٤ : ...
ويدل
على استحباب تقريب الميت إلى الضرائح المقدسة والزيارة بهم كما هو الشائع في
المشاهد المقدسة ، وعلى
الصفحه ٧٨ : ونبتت
اللحوم.
وقال
: أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذه فأخرجه إلى البقيع فانتهى به إلى
قبر
الصفحه ١٠٠ :
«قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله
تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام
الصفحه ١٣١ :
أو
حميمه أو أمه؟ فإذا افتقدوهم في الجنة لم يشكوا في مصيرهم إلى النار؟ فما يصنع
بالنعيم من يعلم أن
الصفحه ٤١ :
ساعة الموت
وما أعظمها من ساعة ، وما أحوجنا فيها
إلى رحمة الله الواسعة ، وعناية النبي والعترة
الصفحه ٤٣ : يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم.
فإذا
وضع في قبره رد إليه الروح إلى وركيه ثم