البحث في لمحات من المعاد
١٢٤/٤٦ الصفحه ٩٨ : درجة في الجنّة من منزلة النبي
والعترة صلوات الله عليهم (٤).
وهي من المقام المحمود لرسول الله صلى
الله
الصفحه ١٠٠ : لعلي : اصعد فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد
في يده.
ثم
يأتي رضوان بمفتايح الجنة فيقول : يا محمد
الصفحه ١١٢ : (١).
ولذلك سمى الدين الحق صراطاً لأنه يؤدّي
لمن يسلكه إلى الجنّة ، فهو طريقٌ إليها (٢).
ولذلك أيضاً سمّى
الصفحه ١٤٩ : الجنّة والنار ، فكانت آيات الخلود في الجنّة ٣٧ آية كريمة ، وآيات
الخلود في النار ٣٦ آية كريمة بالبيان
الصفحه ١٦٤ :
١٤ ـ الجنّة والنار........................................................... ١١٦
المبحث الأول
الصفحه ٨ : ، ليجزى على أعماله السائدة
ويعيش الحياة الخالدة.
لا اعادة الروح فقط كما هو المحكي عن
جمهور الفلاسفة
الصفحه ٣٠ : ، نحو عالمٍ ينتظرنا وآخرة في قبالنا ، لا
مفرّ منه لكلّ شخص ، ولا محيص عنه لكلّ فرد.
«أّيُّهَا
النَّاسُ
الصفحه ٣٦ : ، وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ ، وَالاشْتِمَالُ عَلَى الْمَكَارِمِ ، ثُمَّ
لا يُبَلِي أَوَقَعَ عَلَى الْمَوْتِ
الصفحه ٤٨ : الدنيا والآخرة»
(٣).
٢ ـ قوله تعالى :
(لَّا يَسْمَعُونَ
فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ
الصفحه ٦٠ : ويسمع عذابه من خلق الله إلا الجن والإنس قال وإنه ليسمع خلق نعالهم
ونقض أيديهم.
وهو
قول الله عزّوجلّ
الصفحه ٨٦ : والشر منه فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير وأدخله الجنّة وإن
كان له فضل أعطاه الله بفضله وإن كان
الصفحه ١٠٣ : يكثر عليه الناس يوم القيامة ، وبمعنى نهر في الجنّة ، وبمعنى كثرة النسل
والذريّة التي ظهرت في نسله من
الصفحه ١٥٦ : : (فَالْيَوْمَ
لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
(٤).
ومن الحديث مثل
الصفحه ١٥٧ : هولاً من
أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من
الله عزّوجلّ حتى
الصفحه ١٢٠ :
٥ ـ قوله تعالى :
(الَّذِينَ آمَنُوا
بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ