|
يموت الرجال الصالحون ولا ارى |
|
أبا مرحب إلا شديد الجوانح |
|
اطعن فلا يعصين امري فلا يروا |
|
إذا رجعوا إلا ديار الجوامح |
|
فاني ساهد يكن في كل سبسب |
|
تهادى به أيدي القلاص الطلائح |
(فقال أبو مرحب مجيبا لها)
|
لعمري لقد غاليتها فاشتريتها |
|
وما كل مبتاع من الناس رابح |
|
رأيت لها أنفا قبيحا يشينها |
|
وعلباء سوء لم تزنه المسائح |
وقالت هند بنت عصم السدوسية وكانت عند ربيعة بن غزالة الكندي لامرأة أبيها يزيد بن ربيعة بن غزالة
|
أيزيد قد لاقيت منكرة |
|
عجلت بامك مدخل القبر |
|
هوجاء جاهلة إذا نطقت |
|
ليست كعابا بضة الخدر |
|
سوداء ما تنفك متأقة |
|
ملاى مضببة على غمر |
|
ما كان جدك في النساء بذي |
|
فرع عشية طيرها يجرى |
|
ضنت عليك فنعم ذو |
|
قدر الرحمن والمحمود للامر |
وقالت ام الاسود الكلابية تهجو زوجها
|
سأنذر بعدي كل بيضاء حرة |
|
منعمة خود كريم نجارها |
|
قصير قبال النعل يضحى وهمه |
|
قريب ويمسي حيث يعشيه نارها |
|
إذا قال قد اشبعتني بات راضيا |
|
له شملة بيضاء خاف حمارها |
|
يرى الطيب عارا ان يمس ثيابه |
|
أو المسك يوما ان علاه صوارها |
|
ولكنه من رطب اخثاء صنانه |
|
إذا امرعت بالكف منه ديارها |
|
وطير بذيال يرى الليل متنه |
|
لناقته حتى يحين اذكرارها |
|
بعيد المدى يقضي الكرى فوق رحله |
|
إذا القوم بالموماة حار شرارها |
