البحث في أخبار الزّمان
١٧/١ الصفحه ٢٧ : ويقبض (٢)
القبضة التي خلقه منها ، فقالت له الارض أعوذ بالله منك أن تأخذ مني شيئا ، فرجع
إلى ربه ، وقال
الصفحه ٢٧٤ : ذلك.
وكان الروحاني قد قال له إني رب السماء
وأنت رب الارض قد استخلفتك فيها ، فأنت رب كل من سكنها من
الصفحه ٧٤ : هذا دأبك أنت وذريتك ، فقال يا رب ما بلغت هذا إلا بشق النفس فقيل له هذا
بخطيئتك.
وعوقبت حواء بعشر
الصفحه ٧٥ : الاسماء التي
قهر بها الجان والشياطين وعلم حساب الازمنة وسير الكواكب.
وسأل ربه أن يريه الدنيا وما يكون
الصفحه ٧٨ : .
وقيل أول من شاب إبراهيم عليه السلام ، فقال
يا رب ماهذا؟ قال وقار ، قال اللهم زدني وقارا.
ويقال إنه
الصفحه ٨٢ : قومك
إلا من قد آمن) فحينئذ يئس منهم ودعا عليهم ، فقال (رب لا تذر على الارض من
الكافرين ديارا).
وأمر
الصفحه ٨٤ : ربي وآية ذلك ان الارض تتخلخل من جميعها فأزل فرسك من
موضعه ، فان الماء ينبع من تحت قوائمه ، فأزال الملك
الصفحه ١١١ : ، ووضع المكيال
والميزان ، وأوتي علم الطب والنجوم ، وعلم الزيجات بحساب غير حساب الهند ، وسأل
ربه فأراه
الصفحه ١١٤ :
يدخل في السفينة من كل زوجين اثنين ، فقال يا رب من أين لي أن اجمع ذلك فأمر الله
تعالى الرياح فحشرت إليه
الصفحه ١١٦ : ؟ قال وصية أوصيك بها ، قال وما هي؟ قال إياك والحسد
والحرص والعجلة فان الحسد حملني على إن عصيت ربي
الصفحه ١٢٥ : (١) ذات أشفار كنظرتها
حقا كما نظر الربى إذا شجعا
فكذبوها بما قالت فصحبهم
الصفحه ٢٢٠ :
، واستقبل مصلاه ، وأقبل على الدعاء والابتهال والتضرع إلى الله تعالى ، وقال : يا
رب أنت إله الآلهة وملك
الصفحه ٢٣١ :
فقال لها زولي عني ما أصابني ، فقالت له
لا أقدر على ذلك إلا أن يشاء ربي ، فان ضمنت أن لا تعاود
الصفحه ٢٦٠ : ولاسجننه.
فقال يوسف عليه السلام رب السجن أحب إلي
مما يدعونني إليه ، فأقسمت بالهها ، وكان صنما من زبرجد
الصفحه ٢٦٢ : فرب العالمين ، وهو رب آبائي وآبائك وإلهي
وإلهك وإله كل مخلوق وخالق كل شئ.
وكان في مجلس الملك كاهن