البحث في أخبار الزّمان
٢٥٣/٩١ الصفحه ١٢١ :
فإذا أخبرك فارجع
مسرعا ولا تتخلف ، قال أفعل ايها الملك ، فأمر له بمال وجائزة ، وحمله جائزة إلى
الصفحه ١٢٢ : نار.
ويقال ان الدجال من ولده ، ويقال إنه هو
الدجال بعينه ، أنظره الله إلى وقته ، وهو محبوس في بعض
الصفحه ١٣٠ : ، إلى
أن خرب بخت نصر البلد.
وكان عرباق بن عيقام الملك قد تكهن بعد
ابيه وعمل عجائب كثيرة ، منها شجرة من
الصفحه ١٥١ : وتوعده فأقر فأمر
بقتله ، وحمله إلى الحصن الذي أخذ به فصلب هناك من جهة الشأم على اسطوانة عظيمة من
حجر وزبر
الصفحه ١٥٣ : منهم ما يجري من جميع
ما يقولونه إلى الملك في كل يوم ، وعمل البيت ذي القباب النورية ، وأوقد فيها
النار
الصفحه ١٥٤ :
فانتبه سهلون ، وجعل يتفكر فيما رأى
وتعجب منه وعزم أن ينفذ ما أمره به ، فمشى إلى الجبل وحمل
الصفحه ١٨٨ : عملها فلم ينتفع بها ، لانهم كانوا يعملون ما
يعملونه من ذلك بطالع يأخذونه فلا يزال مستقيما إلى أن يغير
الصفحه ٢٠٣ : ودفن مع أبيه في جرن من رصاص.
وولي بعده اشمون الملك ، واشمون أخو
قبطيم الملك وكان وحده من اشمون إلى
الصفحه ٢٠٥ : فأصابته فظيعة لا تفارقة أبدا إلى أن يموت.
ويقال ان في وسطها ابدا مهبط نور كأنه
عمود من اعتنقه لم يعزب عن
الصفحه ٢٢٢ : .
ووجدوا غير ذلك من العجائب والآلات التي
يستعملها السحرة والاصنام التي يتخذونها ، فجمعوا من ذلك ما خف حمله
الصفحه ٢٣١ : دعوته فعسى أن يزيل ما
نزل بك.
فقال لها لست أعود إلى ما فعلمت ، فدعت
الله تعالى فأذهب ما كان به. فلما
الصفحه ٢٤٨ : والقربان ، إلى أن نطق
لهم ، فأقام عون على عادته ودعى الناس إلى ذلك فأجابوه ، فلما مضت لذلك مدة أمر
العقاب
الصفحه ٢٥٠ : هذه المدينة وبين منف ثلاثة أيام ، فكان يخرج إليها فيقيم بها
عشرة أيام ، ثم يعود إلى منف.
وكان لتلك
الصفحه ٢٥٧ : رأيته لحقرت ما عندك. قال فأرنيه! قال فسر معي ، قال فانطلق الملك ونفر من
أصحابه معه إلى أرض في سفح جبل
الصفحه ٢٦٥ : ينتقل إلى مواضع شتى يتنزه ، وكلما
أراد أن يضر الناس منعه يوسف عليه السلام من ذلك ودفعه عن رأيه بأي وجه