البحث في أخبار الزّمان
٢٥٣/١٩٦ الصفحه ١٥٢ : ، والمشيدون في كل سنة في كل فن ، والمشرفون على أعمالهم ، ونقل نما يستحسن
من أعمالهم إلى خزائن الملك.
(الطبقة
الصفحه ١٥٥ : بالمرأة أن تعاقب وترد عليه.
ورفع ذلك إلى الملك فأمر أن يخرج ذلك
الكاهن من رسم الكهان ، وأن يحبس إلى أن
الصفحه ١٥٦ : الابواب ، وليكن
باب الاسد لاهل المملكة وسائر الابواب لسائر المراتب ، فانه إذا تقدم إلى شئ من
تلك الصور أهل
الصفحه ١٥٧ :
وعلم أنه لا يجوز لبعضهم ظلم بعض ، مع
تلك الصورة ، فلم تزل تلك الصورة باقية إلى أن أزالها الطوفان
الصفحه ١٥٨ :
نقلت صحائف أيامه إلى مصحف الملك وختم بخاتمه ، وخلد في خزائنه وما صلح منه أن
يزبره في الحجارة زبره
الصفحه ١٦٣ : ، ولا يدرك عده.
ونقل إلى الهرم الآخر وهو الشرقي أصنام
الكواكب والقباب الفلكية ، وما عمل أجداده من
الصفحه ١٧٠ : فيه ، فأوصى إلى ابنه هو جيف (٣)
وعرفه بما احتاج إليه وأمره أن يدخل جسده الهرم ويجعله في الجرن الذي قد
الصفحه ١٧٦ :
منعهم بعدوهم وأقصدهم
في بلادهم وتخويلكم إياهم ، فأحتاج إلى معرفة حكمائكم بالاعمال الهائلة
الصفحه ١٨١ :
وكان بين درمان إلى البحر زروع وأجنة
وعمارة ، وكان القوم الذين كانوا مع مصرايم جبابرة ، فقطعوا
الصفحه ١٨٥ : يجيئه أهل المدينة.
وكان ذلك الصنم يتوجه من ذات نفسه إلى
مهب الرياح الاربع ، وقيل ان هذا الصنم على حاله
الصفحه ١٩١ : قاعدة وملاه ماء ، وحبس عليه جزء من البخار الرطب ، فالخلق يشربون منه
ولا ينقص وهو هناك إلى هذا الوقت
الصفحه ١٩٧ : فأظهر مصاحف الحكمة ، وأمر بالنظر فيها وان تنسخ
بخط العامة ليفهموها ، ورد الكهنة إلى مراتبهم.
وهو أول
الصفحه ١٩٩ :
وذلك أن امرأة من نسائه وكانت حظية عنده
عشقت رجلا من خدام الملك وخافت أن يرقى ذلك إلى الملك
الصفحه ٢٠٧ : الناس
إلى وزيره فأنكروا حاله عنده ، وسألوه مسألته والاشارة عليه بالاقلاع عما هو عليه
، فضمن لهم ذلك ، ثم
الصفحه ٢١٢ :
وحكي أيضا عن آخرين انهم ضلوا في طريق
الغرب ، فوقعوا إلى مدينة كثيرة الماء والشجر والناس والمواشي