( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَىٰ ) (١).
وهي عامّة ، فإنّ المفعول لا يتعيّن تقديره بالقراءة ، ولا قائل بالفرق بين ما قبل نزول الآية وقبل القراءة وما بعدها ، فالفارق خارق للاجماع.
التاسعة : قوله تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) (٢).
روي في عدّة أحاديث إنّ المراد التسليم له صلّى الله عليه وآله والانقياد لأقواله وأفعاله ودلالته ، ذلك على المراد ظاهرة ممّا مرّ وأدلّـة التسليم من القرآن الحديث كثيرة ولو جاز السهو لنا في وجوب التسليم.
العاشرة : قوله تعالى :
( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ ) (٣) الآية.
ودلالتها ظاهرة ممّا مرّ.
الحادية عشرة : قوله تعالى :
( فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) (٤).
ودلالتها أوضح ممّا تقدّم.
__________________
(١) سورة الأعلى : ٦.
(٢) سورة الأحزاب : ٥٦.
(٣) سورة الأعراف : ١٥٦ و ١٥٧.
(٤) سورة الأعراف : ١٥٨.
