البحث في التنبيه بالمعلوم
٢٠٥/١ الصفحه ٦٣ :
ثم انتقل من
هذا إلى تبرئة نفسه العالمة بالحق عن قول ما ليس بحق فقال :
(ما يَكُونُ لِي أَنْ
الصفحه ١٠٢ : (فلم السينما) :
فكل أحد يظهر
له فى الآخرة ما كان خافيا عليه من خير فى نفسه وشر «يَوْمَئِذٍ
الصفحه ١٢٩ : تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ
الصفحه ١٤٥ :
رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ. وَما مِنْ غائِبَةٍ
فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ١٠١ :
الإيضاح
(وَلَوْ تَرى إِذْ
وُقِفُوا عَلَى النَّارِ) أي ولو ترى أيها السامع ما يحل بأولئك المكذبين
الصفحه ٩٨ :
ذكر هنا ما
يوجب اليأس من إيمان بعض منهم لوجود الموانع الصادّة عنه ، فمهما توالت الآيات
والنذر لا
الصفحه ٣٤ :
صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً) أي وحرم عليكم ما صدتم فى البر وأنتم محرمون ، لا ما
صاده غيركم ولا ما
الصفحه ٤٤ :
الإيضاح
(ما جَعَلَ اللهُ مِنْ
بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ) أي ما بحر الله
الصفحه ٤٥ : لَهُمْ
تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا
عَلَيْهِ آباءَنا
الصفحه ٦٠ : وَأُمِّي إِلهَيْنِ
مِنْ دُونِ اللهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي
بِحَقٍّ إِنْ
الصفحه ١٤٢ :
(ما عِنْدِي ما
تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ) أي ما الذي تستعجلون به من نقم الله وعذابه بيدي ولا
أنا على
الصفحه ١٧٧ : .
وبعد أن أبان
لهم أنه لا يخاف شركاءهم بل يخاف الله وحده ، تعجب من تخويفهم إياه ما لا يخيف ،
وعدم خوفهم
الصفحه ١٨٧ :
(وَما قَدَرُوا اللهَ
حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ
الصفحه ١١ : عليها ما لم تحرّمه
الكتب المقدسة على ما فيها من الشدة والصرامة والمبالغة فى الزهد.
ولما جاء
الإسلام
الصفحه ٣٠ : لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما
دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي