أحمد بن محمد بن عمران (١) الدقّاق ، قال : حدّثنا علي بن الحسين القاضي ، قال : حدّثنا الحسن (٢) بن علي الناصري ، عن أحمد بن رشيد ، عن عمّه أبي معمّر [ سعيد ] (٣) بن خيثم ، عن أخيه معمّر ، عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : يخرج من ولدي رجل يقال له زيد يُقتل بالكوفة ، ويصلب بالكناسة (٤) ، يخرج من قبره حين ينشر ، تفتح لروحه أبواب السماء ، ويبتهج به أهل السمارات [ والأرض ] (٥) ، تجعل روحه في حوصلة طير أخضر ، ليسرح في الجنّة حيث يشاء.
أقول : هذا محمول على التقيّة في الرواية ، كما جوّزناه في أحاديث السهو.
لما رواه الكليني في باب أرواح المؤمنين عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن محبوب ، عن أبي ولاّد الحنّاط ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك يروون أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش فقال : لا ، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، ولكن في أبدان كأبدانهم (٦).
وفي الباب المذكور وغيره عدّة أحاديث بهذا المعنى.
الرابع : ما رواه الشيخ في الاستبصار في باب وجوب المسح
__________________
(١) في ج : عمروان. والظاهر انّه تصحيف.
(٢) في ب : الحسين.
(٣) ليس في ب.
(٤) في ج : الكناسية.
(٥) من المصدر.
(٦) الكافي ٣ : ٢٤٤ ح ١ و ٢٤٥ ح ٦ و ٧.
