الصفحه ٦ :
ووقفت الأوقاف على
طلبة العلوم الدينية. وقيل إن هناك ما يقارب ستة آلاف فقيه من كبار أئمة آل مازة
الصفحه ١٥٨ :
جوهر بحيّزه وإلى ما
لا يعبّر عنه به. واختصاص الجوهر بحيّزه ينقسم بالضرورة إلى ما يكون في حالة
الصفحه ١٦٠ : ، ومن الأعراض على الأفعال فقط ، ومن الأفعال على
أفعال المكلّفين لا أفعال البهائم. فإذا نظرك إلى أقسام
الصفحه ١٥٢ :
أقوله ، وهو أن المتضادين دالان على شيئين لا محالة وكل شيئين فينقسمان إلى ما
لهما محل وإلى ما لا محل لهما
الصفحه ١٣٦ : إلى عام ويسمّى جنسا وإلى أخص ويسمّى
فصلا ، وإلى خاص ويسمّى نوعا. فإن كان الذاتي العام لا أعمّ منه
الصفحه ١٥٠ :
وهو مشترك ولفظ
الذهن وهو غريب ولفظ البصيرة ، وكأنه يشير إلى الاتصال ولا يلتفت إلى المشغوفين
الصفحه ١٦ :
المتصوّف والمربّي
الوفيّ. فتابع الإمام تعليمه في النظاميّة ، وتوجّه بعدها إلى جرجان طلبا
للاستزادة
الصفحه ٦٧ : إلى البعض بالنفي والإثبات.
فإنك تعلم أولا معنى لفظ العالم وهو أمر مفرد ومعنى لفظ الحادث ومعنى لفظ
الصفحه ١٠٣ : والقمر
مستدير والشمس مستديرة وهذا الفن واضح ، ولكن يتطرق الغلط إلى الإبصار بعوارض
فتغلط لأجلها مثل بعد
الصفحه ٧٤ : والأرض
تلزم الأس ويتداعى هذا إلى غير نهاية.
القسم الثاني : إن اللفظ بالإضافة إلى
خصوص المعنى وشموله
الصفحه ٧٨ : : إن المعاني التي يدلّ
عليها بالألفاظ إذا نسب بعضها إلى بعض وجد إما مساويا لها وإما أعم منها وإما أخصّ
الصفحه ١٥٥ :
هذا الخبر به بصناعة الطب والاكتفاء به إلى أمور شرعية من صناعة الطب ، فدلّ على
أن الأخلاط الأربعة بها
الصفحه ٣٠ : مجهوله إلى ما هو معلوم عنده ، فيستقر
المجهول في نفسه ... (١).
فاقتصر غرضه على إعطاء الأمثلة الفقهية
الصفحه ٤٥ : ...» (١). و «النظم الطبيعي هو الانتقال من
موضوع المطلوب إلى الحدّ الأوسط ثمّ منه إلى محموله حتى يلزم منه النتيجة
الصفحه ٦٩ : والسقف منخفضا إلى موضع قريب من الأرض ، فيكون
فاسدا من حيث الصورة ، وإن كانت الأحجاز والجزوع وسائر الآلات