الصفحه ٥٩ : لأنه يكفر البذر المبذور بتراب الأرض .. ما
كفّر به من صدقة أو صوم أو نحو ذلك ، كأنه غطّى عليه بالكفارة
الصفحه ٩٣ : كأنه سوء
أدب كما أن قوله هو جسم كفر ، فإن من قال للملك أنه ليس بحجام ولا بحائك فقد أساء
الأدب إذا وهم
الصفحه ١٠٠ : على سماع ذلك منذ
الصبا ، فإن المستقل بالنظر الذي يستوي مثيله في أول نظره إلى الكفر والإسلام وسائر
الصفحه ١٠٧ : وشكر المنعم حسن وكفران النعمة قبيح وهذه قد تكون صادقة وتكون
كاذبة ، فلا يجوز أن يعوّل عليها في مقدمات
الصفحه ١٢٣ :
ذلك قول بعض الكفرة
، أعني الذين يفعل بهم في النار كيت وكيت ويخترع على ذلك حكايات ، مثل أن يقال إن
الصفحه ٥ :
متابعة سيره.
ولقد تبنّى السلاجقة المذهب السني في
العقائد وكرّس نظام الملك التيار الشافعي الذي ساد على
الصفحه ٧ :
نصير الدين أبو الرشيد القزويني الرازي ، وفيه رد على السنة من وجهة نظر شيعية.
* كشف الأسرار وعدة
الصفحه ١٧ : السلاجقة ، ومن قبلهم بأيدي البويهيّين. وكان السلاجقة سنّة
، مما أثّر في تقرّب الغزالي من وزيرهم نظام الملك
الصفحه ١٩ : وطرقها بشدّة ،
حتّى صنّفه البعض بحجّة الإسلام المدافع عن السنّة ، وأحد دعاة الحكم السياسيّ
السلجوقيّ
الصفحه ٢٠ : الغزالي
مذهب الاعتزال كليّا ، بل وقف وسطا بينه وبين الجبريّة السنيّة متبنّيا المذهب
الأشعريّ الذي أنشأه
الصفحه ٢١ :
فعلت المذاهب الفقهيّة والأصوليّة
السنّيّة فعلها في آراء الغزالي ، وخصوصا مذهب الإمام الشافعيّ (١٥٠
الصفحه ١٢٠ : السنة وما فيها من النقط على كثرة الأمطار والنبات
ويصيب فيها ويعلم قطعا أن حمرة خطوط كتف الشاة لا تكون
الصفحه ١٦ : عصفت بالغزالي أعاصير من الأسئلة حول الآخرة والبعث
، فلمّا كانت سنة ١٠٩٥
م اعتزل منصبه الساميّ ببغداد
الصفحه ١٨ : ، وأظهرت
عنفا وتطرّفا كان من نتيجته التمزّق السياسيّ وانفصال مصر عن الخلافة السنيّة كما
ذكرنا. واتّخذ غلاة
الصفحه ٢٢ : والتمزّق دورا مؤزّما في نفسيّته ، إذ
تواجهت الآراء السنيّة الملتزمة بالآراء الباطنيّة الرافضة والمعارضة