الصفحه ٥٩ : ، وهي حذف بعض الأوصاف غير المشتركة مع الأصل. أي نجري
السبر والتقسيم وهو قريب من قياس الشرطي المنفصل
الصفحه ١٢٤ : النسق بأن يصدق أن يقال الخمسة زوج وفرد ، أي فيه
اثنان وثلاثة فيظن أنه يصدق أن يقال هو زوج أيضا ، لأن
الصفحه ٨٦ :
ليست بنصف أي هي نصف العشرين. وليست نصف الثلاثين.
__________________
(١) سورة يس ، الآية
٣٩.
الصفحه ١١٧ :
بالمعرفة والتصور أي لفهم البيت مفردا وأفهم الكون مفردا وأعلمه بالقوة ، أي في
قوة أن أصدّق بكونه في البيت
الصفحه ١٢١ :
__________________
(١) سورة ص ، الآية ٨٢.
(٢) سورة ص ، الآية ٨٣.
الصفحه ١٣٥ : : فمطلب لم ، وهو
سؤال عن العلة وجوابه بالبرهان وقد سبق.
وأما
الرابع : فهو مطلب أي وهو الذي يطلب تمييز ما
الصفحه ١٥٥ : لم يكن هاهنا إلا
__________________
(١) سورة آل عمران ،
الآية ١٦٩.
(٢) سورة الإسراء ، الآية
٨٥.
الصفحه ٩ : .
وقبل أن نكمل إيراد بقية بعض نماذج هذا
الرهط من المؤلفين نشير إلى اضمحلال المؤلفات الحكمية أي تلك التي
الصفحه ١١ : وآية السرور ، ترجمه إلى العربية الدكتور الشواربي والدكتور الصياد ، القاهرة
، ١٣٧٩ ه ، ص ١٤٠.
الصفحه ١٨ : حياة إباحيّة ، لا يحدّ منها أيّ من قيود الأخلاق أو الدين ،
__________________
(١) كوربان ، هنري
الصفحه ٣٥ : » بثلاثة أجوبة :
ـ يعرّفنا بتمييز الاسم وشرحه ، أي
بالتعرّف على حدّه اللفظيّ. فنقول : ما العقار؟ هو الخمر
الصفحه ٣٩ : للإصلاح ... ومن
قوله تعالى أُحْكِمَتْ آيٰاتُهُ أي منعت وحفظت عن الغلط والكذب والباطل والخطأ
الصفحه ٤٢ : نفسه ، ص
٢٦ ـ ٢٧.
(٤) المصدر
نفسه ، ص ٢٧.
(٥) أي
عليها وليّ أمر وكيل ومسئول.
(٦) المصدر
نفسه
الصفحه ٤٣ : . وربما حصل المراد في حينها. «وهذا أيضا ـ أي العكس ـ يحتاج إليه وربما لا
يصادف الدليل على المطلوب نفسه
الصفحه ٤٨ : ذلك
فيقول : «قوله تعالى (وَمٰا رَبُّكَ
بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ)
إنّما جيء به في مقابلة العبيد (١)
، أي