الصفحه ٣٢ :
مصطلحات وأمثلة
مغايرة لما ورد في المعيار ، وسنذكرها كما يلي :
ـ يطلق الغزالي ، تمشيا مع ابن سينا
الصفحه ٢٢ : العلم : عرضت فيه آراء
منطقيّة مختلفة ، خالطها ميل إلى إيراد بعض المصطلحات والأمثلة الإسلاميّة.
ثالثا
الصفحه ٢٨ :
التقسيم
__________________
(*) تشير الإشارة ـ إلى
عدم وجود مصطلح يقابل المصطلح الوارد في الكتب
الصفحه ٤٤ :
البحث في المحكّ أشدّ اختصارا منه في المعيار. لكنه اختلف بنيويا ، وخصوصا في
المصطلح والأبعاد والغرض. إذ
الصفحه ٣١ : التكذيب لا يقتنص إلا بالحجة والبرهان وهو القياس ...» (٢).
إن المرجّح أنّ الغزالي قصد في استعمال
مصطلح
الصفحه ٣٨ : القضيّة في الكتابين السابقين. ويتباين
المضمون هنا في جانب التركيب البنيويّ للمصطلحات والتعابير والغرض
الصفحه ٦١ :
وقد تجذّرت الكثير من المصطلحات في
المحك على الرؤى الإيمانية واختلفت عن المفردات بدلالاتها ورمزها
الصفحه ٢٣ : القياس من القرآن ، واستعمل
مصطلحات جديدة تفهيما للمسلم وصهرا للمنطق في بوتقة إسلاميّة.
خامسا ـ المستصفى
الصفحه ٢٦ : لنا شاهد على هذا التحول فخير
شاهد الجدول التالي الذي يميّز بين المصطلحات في كل كتاب :
مقاصد
الصفحه ٢٩ : الإمام منحى
مغايرا لمصطلحات المنطق التقليدية وأمعن بالإيغال في المضامين الإسلاميّة والمصطلحات
العربية
الصفحه ٤٠ : اللفظة لغويّا والعادة في استعمالها شرعيّا ، هي الأقوى والأعرف.
وملخّص الرأي بأنّ لكل مصطلح تفسيرا ودورا
الصفحه ٤١ : والحكم الخاصّ.
ويوحي الاختلاف بتبنّي الخلفيّة
الإسلامية تماما والخروج من المصطلحات المنطقية. وبهذا نرى
الصفحه ٤٦ : المضمون والمصطلح والأبعاد.
إذ العلة للجمع بين الأصل والفرع ، أمّا الأوسط فللتداخل بين الأصغر والأكبر ـ ولا
الصفحه ٤٨ : الاصطلاح تبعا لغرض
كلّ كتاب واتّجاهه المنطقيّ أو الفقهيّ. وربما كان تداوله للمصطلح لا واعيا. وفي
الحالين
الصفحه ٥٣ : نزعات صوفيّة مختلفة. وليس مستغربا أو مستهجنا اختلاط معارفهم
بالمفاهيم والمصطلحات الصوفيّة ، التي فعلت