الصفحه ١٨ : من الفرق الإسماعيليّة ، تزعّمها الحسن بن الصباح ، ـ (زار مصر وتأثّر
بالدعوة الفاطميّة وما لبث أن عاد
الصفحه ١٩ : إصلاح في الحركة الإسماعيليّة ، ووجد كوربان في الحسن بن الصباح شخصيّة
قويّة شوّهتها النصوص المختلفة. ورأى
الصفحه ٤٦ : الفقهيّة وتطعيم الألفاظ ، مثلما كان الأمر في
المعيار. وبلغ المزج طورا أحدث بنية تركيبيّة جديدة على صعيد
الصفحه ٤٩ : » (١).
وهذا يجدّد رأينا بأن بنية الشرح والتحليل والأمثلة متكاملة وذات منحى واحد. إنما
حلّ في المحكّ الحكم
الصفحه ١٥٤ : ليس في هذا
الوجود إلا الجسم كان جمادا فخلق اللّه فيه الإحساس وقدرة الحركة فلم تتحدد إذا
إلا القدرة
الصفحه ١٥٦ : ، وهناك
موجود آخر يعبّر عنه بالنفس من صفته أنه قائم بنفسه لا متحيّز نسبته إلى البدن
نسبة اللّه تعالى إلى
الصفحه ١٠٠ :
معجزة قد ادّعى أن
ما يتيقنه خطأ ودليل خطأه معجزته فلا يكون له تأثير بهذا السماع إلا أن يضحك منه
الصفحه ٨٧ : وهما صادقتان ، والفاسق شاهد وليس بشاهد. ومن هذا خلط المختلفون في أن اللّه
تعالى في الأزل خالق وأن اللّه
الصفحه ١٠٤ : بواسطة الحس وبتكرر الإحساس مرة بعد أخرى إذا المرة الواحدة
لا تحصل العلم فمن تألم له موضع فصبّ عليه مائعا
الصفحه ١٢٤ : اللّه فهو كما يعلمه واللّه
يعلم الجوهر فهو إذا كالجوهر ، ووجه الغلط أن هو مشترك الدلالة بين أن يرجع إلى
الصفحه ١٣٢ : العلة يحتاج إلى تلخيص العلة ، وهذا له أن يحكم قبل أن يلخّص
العلة ويكون عدم التلخيص في العلة من وجهين
الصفحه ١٦٢ : هذا الكتاب. وأنا الآن
مجدد وصيتك بالمواظبة على الدعاء سائلا من اللّه تعالى أن يصلح نيتي فيما أتعاطاه
الصفحه ٢٥ :
منطقيّة وضعها قبل
عرض الأصول وجعلها مدخلا له. بل جعلها مقدّمة للعلوم كلّها فقال :
«وليست هذه
الصفحه ٤٥ : الغزالي ، فقال : «العلة ما يتوقف عليه الشيء
... اللّه أوجب الحكم لأجل هذا المعنى ، والشارع على ذكره قد
الصفحه ٦٦ : الجود غزير ، والرب قدير ، وفضل اللّه بالشمول جدير. فإن أقال عثراتنا
بدعاء مسلم واحد فما ذلك على اللّه