الصفحه ٩٥ : عليك وظيفتين إحداهما تأمل هذه
الأمور الدقيقة ، والأخرى الأنس بهذه الألفاظ الغريبة. فإني اخترعت أكثرها
الصفحه ١٤٧ : وله حد وعلى الإنسان المعروف وله حد آخر
وعلى الإنسان المصنوع على الحائط المنقوش وله حد آخر وعلى الإنسان
الصفحه ٨٠ : بالذوق مرة أخرى ثم
فيك قوة ثالثة شريفة بها يباين الإنسان البهيمة تسمّى عقلا ، ومحله إما دماغك أو
قلبك
الصفحه ١٣٧ :
حقيقته وزوال الآخر
غير مبطل ، فهذا هو المراد بهذا الاصطلاح. وأما الجوهر فعلى ما نعتقده داخل في
الصفحه ١٢٦ : دون نفسه. وثالثا أن يبيّن أنه لم يكن في موضع آخر ولا
كان قد انتقل فرأى الآن لأنه انتقل الآن فيبطل
الصفحه ١٤٨ : أخرى على وجه
محقق ويكون المطلوب حدّه أمرا بائنا ولا يحدّ حده على المذهبين فيختلف. كما يقول
المعتزلي حدّ
الصفحه ١٠٢ : العقليات المحضة التي اقتضى
ذات العقل بمجرد حصولها من غير استعانة بحس التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود
ذاته
الصفحه ٧٦ : والضوء إلا كمشاركة السماء للإنسان في كونه جسما ، إذ
الجسمية فيهما لا تختلف البتّة مع أنه ذاتي لهما ويقرب
الصفحه ١٢٠ :
النتيجتين على
الأخرى في الفقه قولنا في الزنا إنه لا يوجب حرمة المصاهرة لأنه وطئ لا يوجب
المحرمية
الصفحه ١٠٤ : بواسطة الحس وبتكرر الإحساس مرة بعد أخرى إذا المرة الواحدة
لا تحصل العلم فمن تألم له موضع فصبّ عليه مائعا
الصفحه ١٠٥ : تكلف حصر ذلك فهو في شطط بل هو
لتكرر التجربة ، فإن كل مرة فيها شهادة أخرى تنضم إلى الآخر فلا يدري متى
الصفحه ١٥٧ :
يظن أنه عرف اللّه وملائكته
وأحاط بعلم الأولين والآخرين ، وما عرف نفسه ، ولكنه كان عبدا فأمر بأمر
الصفحه ٨١ :
القوة تجمع بينهما
كما تفرق نصفي الإنسان وليس في وسعها البتة اختراع صورة لا مثال لها في الخيال ، بل
الصفحه ٨٨ :
بالإثبات فقط هذا
إذا كانت القضية قضية في عين ، فإن كانت عامة زادت شريطة أخرى وهي أن تكون إحداهما
الصفحه ١٠٨ :
الغلط والجمع يخرجه عن الانفراد ، وكل واحد لا يوجب قوله العلم بشرط أن لا يكون
معه الآخرون ، فإذا اجتمعوا