الصفحه ١١ : الحياة ، إذ كان سبيلا للاعتكاف والاعتزال ، وقد أثّر ذلك في
المريدين والأتباع ، فنشأت جماعات كثيرة من
الصفحه ١٤٩ :
لفظيا ولست أمنع من أن تسمّى مسمى هذا حدا. فلفظ الحد لفظ في اللغة المنع وهو مباح
فيستعيره من يريده لما
الصفحه ١١١ :
النظم الثالث ، ومهما
كانت العلة أعم من المحكوم عليه وأخص من الحكم أو مساويا للحكم كان من النظم
الصفحه ١٢٧ :
تصح نيته من النهار
جزء من تفسير قولك أنه صوم عين فصار الحكم جزء من نفس العلة.
المدخل
السادس : أن
الصفحه ١٥٧ : أمته من الأولياء والعلماء من كشف له سر هذا الأمر وليس في الشرع
برهان على استحالة ذلك ، فإن قلت فما
الصفحه ٩٩ :
الفن الثالث من المقاصد
[في بيان المقدمات الجارية من القياس
مجرى الثوب من القميص والخشب من السرير
الصفحه ١٢٣ :
فلانا كان ممن يعتقده فأصبح وقد مسخه اللّه كلبا وإن فلانا يسمع من قبره صياح
الكلاب لقوله بكذا وكذا فلا
الصفحه ١٨ : (٢) ، في جبال لبنان وسورية (٣).
نعمت الخلافة في عهد نظام الملك بشيء من
الرخاء ، وقد لاقى العلماء والفقها
الصفحه ١٥٣ :
كالحرارة والبرودة. وفريق
رابع شرطوا زيادة ، وهو أن يكون بينهما غاية الخلاف الممكن في ذلك النوع من
الصفحه ٦٦ : ، والشأن
خطير ، والعمر قصير ، وفي العمل تقصير. والبضاعة مزجاة ، والحاضر من النقد زيف ، والناقد
بصير. ولكن
الصفحه ١٣٢ : العلة يحتاج إلى تلخيص العلة ، وهذا له أن يحكم قبل أن يلخّص
العلة ويكون عدم التلخيص في العلة من وجهين
الصفحه ٩٥ :
المقدمتين قضية عامة فلا تلزم نتيجة من خاصتين البتّة. والثاني أن يكون فيهما مثبتة
فلا تلزم نتيجة من نافيتين
الصفحه ١٢١ : وتغطيته ومصرّ على الوفاء بقوله (فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)
(١) والتحذّر
منه شديد ولا
الصفحه ١٤٧ : المعاني
التي فيها الاشتراك ، فإن كانت ثلاثة فاطلب ثلاثة حدود ، لأن الحقائق إذا اختلفت
فلا بد من اختلاف
الصفحه ١٧٥ :
الفصل الثالث من فن
السوابق من أحكام السوابق............................... ٨٣
الفن الثاني من محك