الصفحه ١١٧ : فما في يدي زوج أم لا ، فإن قلت نعم فبم أعرفه والكف
مجموع ، وإن قلت لا فقد ناقضت قولك ، إذ قلت عرفت أن
الصفحه ١٣٢ :
آله على أن الثوب إذا أصابه بول الصبي كفى الرش عليه ، فلو لا أنه ذكر أن الصبية
بخلافه لكنّا ننازع إلى
الصفحه ٤٩ : » (١).
وهذا يجدّد رأينا بأن بنية الشرح والتحليل والأمثلة متكاملة وذات منحى واحد. إنما
حلّ في المحكّ الحكم
الصفحه ١٤٢ :
بطريق شرح اللفظ أو
بطريق الرسم. وأما الحد فلا ، ومعنى الفرد مثل الموجود. فإذا قيل لك ما حدّ الوجود
الصفحه ١٤٩ : الحد أبعد من الأول فإنه مساو له في الخلو عن الشرح والدلالة على
الماهية. ولكن قد يتوهم في الأول شرح
الصفحه ٦ : أبي سعيد بن أبي الخير ، وفيه جمع أقوال جده وشرح كراماته ووصف
تدرج أحواله.
* تذكرة الأولياء لأبي بكر
الصفحه ٢٣ : .
وشكّل ذلك مدخلا لعلم الأصول الذي شرحه الإمام في بقيّة الكتاب ، متناولا الجوانب
الأصوليّة كافة ، مركّزا
الصفحه ٣٥ : » بثلاثة أجوبة :
ـ يعرّفنا بتمييز الاسم وشرحه ، أي
بالتعرّف على حدّه اللفظيّ. فنقول : ما العقار؟ هو الخمر
الصفحه ٣٨ : الأساسية. وأشار الغزالي في نهاية
المحكّ إلى العودة للمعيار ولمن يرغب في التفصيل والشرح. قائلا : «هذا الكتاب
الصفحه ٥٢ : إثبات الثالث ...» (٢)
وبهذا الشرح يقترب الغزالي من السبر والتقسيم.
ما إن يختم فصل أشكال القياس في
الصفحه ٥٥ :
شرحه لها في المحك
مماثلا لشرحه في المقاصد والمعيار. ووردت الأمثلة نفسها تقريبا ، مع تفصيل في
الصفحه ٥٦ : المحكوم عليه لأنه يراه
مشهورا» (١).
واستوى الاستقراء والتمثيل ، بالشرح والتحليل
، مع ما جاء في مضمونهما
الصفحه ٥٩ : والشرح سنقارن عمليّة الإلحاق
بالعمليّات الاستدلاليّة المنطقية ، ومن نماذجها ما تحدّث الغزالي فيه عن
الصفحه ٦٠ :
لشروط القياس واكتمال
حدوده ما وفّره من شرح في الربويّ. وكيف يكون الزبيب بمعنى التمر ...
قبل أن
الصفحه ٧٦ : تأملت عرفت بأنه لوجه ثالث يخالف الأمرين جميعا. وأمثال هذه
ينابيع الأغاليط وسأشرحه زيادة شرح في اللواحق