الصفحه ١١٢ :
الفصل الثاني
في بيان أن ما يسمّى استقراء
وتمثيلا يرجع بالضرورة إلى
ما ذكرناه
أما الاستقرا
الصفحه ١١٥ : القريبة ربما يظن أنها موجودة بالفعل توهما ، فاعلم أن
هذه النتيجة لا تخرج من القوة إلى الفعل بمجرد العلم
الصفحه ١١٨ :
منها إلى ما بعدها
تدريجا حتى لا يخفى قليلا قليلا فيتّضح الشيء بما قبله على القرب لطاحت المغالطات
الصفحه ١٢٠ : ووجهه إلى عظم عرضه واتساعه كان شجاعا قياسا على الأسد ، والشجاعة واتساع
الصدر ليس أحدهما علة للآخر ولكن
الصفحه ١٣٣ : وعند ذلك لا نحتاج إلى التعرض للفوارق وهذه ثلاثة
أقسام :
الأول أن يكون المعنى مناسبا كوصف
الإسكار في
الصفحه ١٣٥ :
الذي يقذف بالزبد ثم
يستحيل إلى الحموضة ويحفظ في الدن ، والمقصود أن لا يتعرض لذاتياته ، ولكن تجمع
الصفحه ١٤٩ : . ويطلق على
إدراك العقل وحدّه على الخصوص كما ينقدح في الحال أنه سكون الذهن جزما عن بصيرة
إلى الأمر بأنه
الصفحه ١٥١ : انقسامه إلى ما
له أول بمعنى أنه لم يكن موجودا ثم وجدوا لي ما لا أول له ، فالقديم عبارة عن أحد
القسمين
الصفحه ١٥٧ : ، وتنظر في المعاني المعقولة
التي تدل هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ ، فتقول هذا المنظور فيه
الصفحه ١٥٩ : هذه الحدود طال
الأمر ففيما قدّمته ما يعرفك وجه الخلل في المختل منها ، لكن أهديك إلى الحق
الواضح بتمهيد
الصفحه ١٧٥ : استقراء وتمثيلا يرجع بالضرورة إلى ما ذكرناه.. ١١٢
الفصل الثالث من وجه
لزوم النتيجة من المقدمات
الصفحه ٣ :
الذي بين أيدينا وفيه نعرج من المعاني اليونانية إلى المعاني الإسلامية ليس بتحوير
إنما بغرس وتطبيع
الصفحه ٤ : العلم فرسخت هذا الهضم الكامل للمنطق وحوّلته إلى معاني إسلامية ولسن
عربي كامل.
وقد جمعنا التقديم على ما
الصفحه ٥ : التيارين الحنفي والحنبلي
نسبيا. أما المذهب الشيعي فكان مذهب الدولة الفاطمية إلى جانب جماعات عدة انتشرت
في
الصفحه ١٠ :
السلطنة وضعف الخلافة واشتداد الصراع المذهبي؟
ولعلّ الإجابة عن هذا السؤال ترجع إلى
علماء الحضارات ومفلسفي