لكن عرفت أنّ الأولى والأحوط في مقام التقيّة السجود على القطن والكتان إن تيسّر.
ومن الضرورة أيضا الحر والبرد ، كما ورد في الأخبار الكثيرة :
مثل صحيحة القاسم بن الفضيل عن الرضا عليهالسلام أنّه قال له : الرجل يسجد على كمّه من أذى الحر والبرد؟ قال : «لا بأس به» (١).
وصحيحة محمّد بن القاسم قال : كتب رجل إلى أبي الحسن عليهالسلام : هل يسجد الرجل على الثوب يتّقي به وجهه من الحر والبرد ومن الشيء يكره السجود عليه؟ فقال : «نعم لا بأس به» (٢).
وكصحيحة أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام : عن الرجل يسجد على كمّ قميصه من أذى الحرّ والبرد أو على ردائه إذا كان تحته مسح أو غيره ممّا لا يسجد عليه؟ فقال : «لا بأس به» (٣) إلى غير ذلك.
ومنها رواية أبي بصير عن الباقر عليهالسلام قال : قلت له : أكون في السفر فتحضر الصلاة وأخاف الرمضاء على وجهي كيف أصنع؟ قال : «اسجد على بعض ثوبك» قال : ليس عليّ ثوب يمكنني أن أسجد على طرفه ولا ذيله ، قال : «اسجد على ظهر كفيك فإنّها إحدى المساجد» (٤).
__________________
(١) تهذيب الأحكام : ٢ / ٣٠٦ الحديث ١٢٤١ ، الاستبصار : ١ / ٣٣٣ الحديث ١٢٥٠ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٣٥٠ الحديث ٦٧٦٢.
(٢) تهذيب الأحكام : ٢ / ٣٠٧ الحديث ١٢٤٣ ، الاستبصار : ١ / ٣٣٣ الحديث ١٢٥٢ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٣٥٠ الحديث ٦٧٦٤.
(٣) تهذيب الأحكام : ٢ / ٣٠٧ الحديث ١٢٤٢ ، الاستبصار : ١ / ٣٣٣ الحديث ١٢٥١ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٣٥٠ الحديث ٦٧٦٣.
(٤) تهذيب الأحكام : ٢ / ٣٠٦ الحديث ١٢٤٠ ، الاستبصار : ١ / ٣٣٣ الحديث ١٢٤٩ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٣٥١ الحديث ٦٧٦٥.
![مصابيح الظلام [ ج ٨ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1708_masabih-alzalam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
