البحث في تفسير المراغي
١١٩/١٦ الصفحه ٨٢ : رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي
الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ
الصفحه ٨٥ : مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ
بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ
الصفحه ١٥٩ : لهم بقصر الحياة على حياة الدنيا ونسبة الإهلاك
إلى الدهر ـ علم يستند إلى عقل أو نقل ، وقصارى أمرهم الظن
الصفحه ١٦٢ : وبئس المستقر.
وقد جعلت
الحياة والصحة والعقل كأنها رءوس أموال ، والتصرف فيها بطلب السعادة الأخروية
الصفحه ٢١ : لبقاء العمران فى هذه الحياة إلى الأجل
الذي حدده فى علمه ـ أن خلق لكم
الصفحه ٥٠ : تعالى.
(فَما أُوتِيتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى
الصفحه ٦١ : ».
وبعدئذ ذكر
طبيعة الإنسان وغريزته فى هذه الحياة فقال :
(وَإِنَّا إِذا
أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا
الصفحه ٦٢ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ١٢٧ :
الْحَياةِ الدُّنْيا ، رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ، رَبَّنَا اطْمِسْ
عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى
الصفحه ١٣٩ : تبعهم من المؤمنين كما قال : «إِنَّا لَنَنْصُرُ
رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
الصفحه ١٤٣ : ء : ملازمته ،
من ورائهم : أي من بعد آجالهم ، يغنى : أي يدفع ، أولياء :
أي أصناما ،
والرجز : أشد العذاب
الصفحه ١٤١ : ، والترتيب العقلي.
وبعد أن ذكر
الأدلة الكونية التي فى الآفاق أتبعها بذكر الأدلة التي فى الأنفس فقال
الصفحه ٨٨ :
السماء عليكم
لنا قمراها
والنجوم الطوالع
يريد الشمس
والقمر ، بعد المشرقين : أي
الصفحه ١٤٠ :
سورة
الجاثية
هى مكية إلا
الآية الثامنة فمدنية.
وعدة آيها سبع
وثلاثون ، نزلت بعد سورة الدخان
الصفحه ٦ : ) وَلَئِنْ
أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي
وَما أَظُنُّ