الصفحه ١١٩ : ١٦٩ من تاريخه بالاسناد
عن أبي الخطاب قال : لما حضرت القاسم بن مجاشع التميمي (١) الوفاة ، أوصى إلى
الصفحه ١٤٨ : يبعث أبا موسى إلى الحكومة ، أتاه رجلان
من الخوارج ، وهما زُرعة بن البُرج الطائي ، وحُرقوص بن زهير
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ١٦ : للنقل.
وسنأتي علىٰ بيان متعلّق وصية النبي
صلىاللهعليهوآله إلى أمير المؤمنين
عليهالسلام خلال هذا
الصفحه ٢٢ :
وصيّ آدم عليهالسلام إلى سام بن نوح عليهالسلام (١).
٥ ـ وفي حديث آخر عنه عليهالسلام جاء فيه
الصفحه ٢٤ :
إلى الحواريين أوصياء عيسىٰ عليهالسلام
، وترجم لهم بالتفصيل وشرح الأحداث التي وقعت في أيامهم
الصفحه ٤٣ :
؛ فذهب أغلب الفرق إلى أن الأمر محصور في قريش ، وللمسلمين أن يختاروا من قريش ما شاءوا
، وذهب الخوارج إلى
الصفحه ٥٠ : النبي ، ثم يوحي إلى النبي بتعيينه خليفةً من بعده ، وليس ثمة خليفة
للنبي غير وصيه.
ويدلّ عليه أيضاً ما
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآله
، ووصيه ، وأبو الذريّة التي بقيت فينا من رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأسبق الناس إلى الإسلام
الصفحه ٨٤ :
الأَصْنَامَ
) ... فانتهت الدعوة إليّ وإلى أخي علي ، لم يسجد
أحدٌ منّا لصنم قطّ ، فاتخذني نبياً
الصفحه ١٠٥ : / ١٧٥٤.
(٢) شرح ابن أبي الحديد
١٣ : ٢٣٢ ، الفصول المختارة : ٢١٨.
(٣) صحابي ، خرج إلى
رسول الله
الصفحه ١٠٨ : السهمي
من قصيدة له طويلة كتبها إلى معاوية
حينما امتنع عن إرسال خراج مصر :
معاوية الحال لا تجهل
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
لقد اضطرّ هذا الصنف من الناس إلى التمحّل
في التأويل وصرف معنى الوصية إلىٰ غير العهد والإمرة
الصفحه ١٢٦ : لا ينتمي إلى زمان
النبوة ، ولا يمت بصلة إلى الفكر الإسلامي ، وذلك من خلال ادّعاءين باطلين :
الادعا