البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٤٨/١٦ الصفحه ١٧ : سؤلها
فيما تحب. قرة عينه فيما لا يزول. وزهادته فيما لا يبقى. يمزج الحلم بالعلم ،
والقول بالعمل. تراه
الصفحه ٣٧ : سؤلها
فيما تحب. قرة عينه فيما لا يزول. وزهادته فيما لا يبقى. يمزج الحلم بالعلم ،
والقول بالعمل. تراه
الصفحه ٤٨ : العلم ودور الذكاء
والفطنة ، قد تفجر لذوي العصر ينبوع الحكمة وتقشعت عن أبصارهم غياهب العشوة ، فزهر
كهربا
الصفحه ٥٦ : للاسلام من
نسل آكلة الأكباد ، وهذا عصر العلم ، عصر الانصاف ، عصر النور ، عصر التأمل في
حقائق الأمور ، عصر
الصفحه ٦٠ : علم أن الله آخذ بحقه على كل حال ، وفي هذا من الدلالة على
حسن عواقب المسلمين ما لا تسعه عباره.
ثم إذا
الصفحه ٧٤ : التفكير
على مخالف النصوص الصريحة عناداً لله وجحوداً لما علم حكمه بالضرورة من دين
الاسلام ، وقد دقَّ في هذه
الصفحه ٨١ : رسول الله ، ودخل مدينة علمه من بابها ، ولجأ إلى أمان
أمته من اختلافها وعذابها. وإذا كان الخوارج مسلمين
الصفحه ٨٨ : دعا اليه
الرسول من التمسك بثقليه والاعتصام بحبليه ودخول مدينة علمه من بابها ، باب حطة
وأمان أهل الأرض
الصفحه ٩٦ : .
وهذه سيدة نساء العالمين ، وبضعة خاتم
النبيين والمرسلين صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قد علم الناس ما كان
الصفحه ١٠٣ : المسلمين ، بل لعل ذلك ملحق لدى أهل العلم بالضروريات الثابتة عن سيد
النبيين صلىاللهعليهوآلهوسلم فلا
الصفحه ١١٤ : فيجهلونه ، وهم من علمت منزلتهم من رسول الله وملازمتهم له (ص) وحرصهم على
أخذ العلم منه.
على أنه لو كان
الصفحه ١٢٣ : حاصلها أن عبد
الله بن زيد بن ثعلبة الأنصاري رأى ليلة فيما يراه النائم شخصاً علمه الأذان
والاقامة ، فلما
الصفحه ١٣٢ : علم الناس كافة بكاءه على عمه حمزة
حتى قال ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب : لما رأى النبي حمزة
الصفحه ١٣٧ : ، حيث بلغ في علمه وعمله رتبة عند الله ورسوله
تقاصر عنها الاقران وتراجع عنها الاكفاء ، ونال من الله
الصفحه ١٤٢ :
الله وأثنى عليه ثم
قال فيما اجمع أهل الأخبار على نقله واتفق أولوا العلم على صدوره : أيها الناس