البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٤٨/١ الصفحه ١ : تناجي ما انفتلت.
يا أباذر : طوبى لاصحاب الالوية يوم
القيامة يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنة ، ألا
الصفحه ٢١ : تناجي ما انفتلت.
يا أباذر : طوبى لاصحاب الالوية يوم
القيامة يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنة ، ألا
الصفحه ١٨٩ :
علم من العلوم
الدينية إلا وهم اصله وفرعه ، وما من فن من الفنون الاسلامية إلا وهم معدنه (١).
وما
الصفحه ٧١ : : من مات وهو يعلم ان لا إله إلا الله دخل الجنة. وهذا ظاهر بأن مجرد العلم
بالوحدانية موجب لدخول الجنة
الصفحه ٢ :
يا أباذر : ما عبد الله عزوجل على مثل
طول الحزن.
يا أباذر : من أوتي من العلم ما لا
يبكيه لحقيق
الصفحه ٨ :
أو سائل عن علم.
يا أباذر : كن بالعمل بالتقوى أشد
اهتماما منك بالعمل ، فإنه لا يقل عمل بالتقوى
الصفحه ١٦ : . غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم ، وقصروا أسماعهم على
العلم النافع لهم ، نزلت أنفسهم منهم في البلا
الصفحه ٢٢ :
يا أباذر : ما عبد الله عزوجل على مثل
طول الحزن.
يا أباذر : من أوتي من العلم ما لا
يبكيه لحقيق
الصفحه ٢٨ :
أو سائل عن علم.
يا أباذر : كن بالعمل بالتقوى أشد
اهتماما منك بالعمل ، فإنه لا يقل عمل بالتقوى
الصفحه ٣٦ : . غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم ، وقصروا أسماعهم على
العلم النافع لهم ، نزلت أنفسهم منهم في البلا
الصفحه ٩٥ : يقول انه قعد به الجهل بحكم هذه البيعة ،
وهو اقضى الأمة وباب مدينة العلم (
وَمَنْ
عِندَهُ عِلْمُ
الصفحه ١٣٩ : ، وعلم أن طلب الخلافة والحال هذه
يستوجب التغرير في الدين والخطر بالأمة فاختار الكف ضناً بالدين وايثاراً
الصفحه ١٥٣ : تنديدا بهم وتهديداً لهم ( لَوْلا كِتَابٌ مِّنَ اللهِ سَبَقَ
) في علمه
الأزلي بأن يمنعكم من اخذ العير واسر
الصفحه ١٧٨ :
وريحانتاه الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ولعن معهم عبد الله بن عباس حبر هذه
الأمة ، مع ما علم من وجوب
الصفحه ١٨٥ : الدين ونواميس الشريعة ، أو علم إلى أي أوج
ارتقوا في الاحتياط بالأحكام ، أو إلى أي حد انتهوا في التمسك