قوله ـ تعالى ـ : (الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ) (٦) ؛ يعني : يراؤون النّاس وينافقونهم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) (٧) :
السدّي ، عن عبد خير ، عن عليّ ـ عليه السّلام ـ وعن ابن عمر وعن الحسن والضّحّاك قالوا : «الماعون» الزّكاة (١).
وعن ابن عبّاس وابن مسعود وعكرمة قالوا : «الماعون» العواري (٢).
وعن مقاتل والزّهريّ قالا : هو المال والزّكاة (٣).
وعن الكلبيّ قال : المعروف كلّه ماعون (٤).
وعن جماعة من المفسّرين قالوا : «الماعون» كلّها يستعار من آلة البيت (٥) ؛ مثل : القدر والقصعة والصفريّة (٦) والفأس والسّكّين والسّفرة (٧) والمقدحة إلى غير ذلك ، فإنّ العرب يسمّونه (٨) : ماعونا (٩).
وروى الفرّاء ، عن بعض العرب : أنّ «الماعون» هو الماء (١٠).
__________________
(١) تفسير الطبري ٣٠ / ٢٠٣ نقلا عن علي عليه السّلام.
(٢) تفسير الطبري ٣٠ / ٢٠٥ نقلا عن ابن مسعود.
(٣) تفسير أبي الفتوح ١٢ / ١٨٤.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٨٣٤.
(٥) ج زيادة : من.
(٦) ج : والصفر.
(٧) ج : والشفّرة.
(٨) ج ، د ، م : تسمّيه.
(٩) تفسير الطبري ٣٠ / ٢٠٥ و٢٠٦ نقلا عن أبا عبد الرحمن وابن عبّاس ملفّقا.
(١٠) معاني القرآن ٣ / ٢٩٥.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٥ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1641_nahj-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
