قوله ـ تعالى ـ : (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) ؛ أي : وفّقهم للعمل الصّالح (١).
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي) ؛ يريد : فلم يخرجوا بعد الموت.
قوله ـ تعالى ـ : (وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ) ؛ [أي : بالله] (٢).
قوله ـ تعالى ـ :
(وَيْلَكَ آمِنْ) [أي بالله آمن (٣)] (٤) (إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) (١٧) ؛ أي : أحاديثهم.
قيل : نزلت هذه الآية في عبد الرّحمن بن أبي بكر (٥).
وقال ابن عبّاس : نزلت هذه الآية في أبي بكر بن أبي قحافة قبل إسلامه ، لا في عبد الرّحمن ابنه (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ) ؛ أي : اذكر يا محمّد ، أخا عاد ؛ أي (٧) : في النسب. وهو هود بن سالخ (٨) بن أرفخشد بن سالم بن نوح ـ عليه السّلام ـ.
(إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ) : أنذرهم العذاب ، فلم يؤمنوا (٩) ولم يجيبوه
__________________
(١) سقط من هنا قوله تعالى : (إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (١٥) والآية (١٦)
(٢) ليس في ج ، د ، م.
(٣) ليس في م.
(٤) ليس في أ ، ب.
(٥) التبيان ٩ / ٢٧٧.
(٦) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا الآيات (١٨) ـ (٢٠)
(٧) ج ، د ، م : يريد.
(٨) ج ، م : هود بن شالخ.
(٩) ج ، د زيادة : به.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٥ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1641_nahj-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
