قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً) ؛ أي : يؤتمّ به (١).
قوله ـ تعالى ـ : (وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) ؛ يريد : استقاموا على اتّباع كلام الله ورسله.
(وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (١٣) ؛ يريد : في الآخرة (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً) :
قال بعض النحاة : أي (٣) : أمر ذا حسن (٤). ومن قرأ «حسنا» بفتح الحاء ، نصبه على المصدر ؛ أي : و (٥) وصّيناه ليحسن (٦) إليهما (٧) إحسانا (٨).
وقرأ (٩) عيسى بن عمر : «حسنا» بفتحتين ، تقديره : ووصّينا (١٠) فعلا حسنا (١١).
__________________
(١) ليس في أ ، ب.
(٢) سقط من هنا الآية (١٤)
(٣) ليس في ب.
(٤) م : حسنا.
(٥) ليس في ج ، د ، م.
(٦) ج ، د ، م : أن يحسن.
(٧) ليس في أ.
(٨) التبيان ٩ / ٢٧٤ من دون نسبة القول إلى أحد.
(٩) أ ، ب : وقال.
(١٠) ب : وصّيناه.
(١١) مجمع البيان ٩ / ١٢٨ نقلا عن أبي عبد الرحمن السلمي.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٥ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1641_nahj-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
