البحث في نشأة الشيعة الامامية
٣٠٠/١٦ الصفحه ٣٠٢ :
ويحيى بن أكثم تغلب
فيها محمد الجواد وأقر له يحيى بالفضل العلم (١).
ويبدوا من هذا أن علم الإمام
الصفحه ١٧١ : الآيات التي تؤكد وصية النبي لأهل بيته قوله تعالى
: ( قل لا أسألكم عليه من أجر إلا المودة في
القربى
الصفحه ٤٨ : يستطع أن يخفي ميوله العلوية في كتاباته إلا أنه كان
معتدلاّ فقد روى أخبار علي بن أبي طالب مع الرسول وأكد
الصفحه ٢١٦ : الزيدية ويرى أن مقياس
الفضل عندهم أربعة اقسام : أولها القدم في الإسلام حيث لا رغبة ولا رهبة إلا من
الله
الصفحه ٥١ :
والقطعية والواقفة وحينما يعدد أصناف الزيدية لا يذكر إلا الجارودية فقط (١).
ثم يذكر المقدسي أخبار خلافة
الصفحه ٢٩٦ : لا يدانيه أحد ولا
يعادله عالم ... » (٤).
ولما كانت هذه الصفات غير متوفرة إلا في
آل بيت النبي
الصفحه ٧٦ : المخطوطات.
(١٠٣) وله كتاب « جمل العلم والعمل »
يتناول أموراً فقهية وتحدث فيها عن الإمامة.
وقد تتلمذ
الصفحه ٣١٦ : عم ولا ولد ، ولد
ومات أبوه في حياة جده ولا يزول عن ولد الصلب ولا يكون أن يموت إمام إلا ولد له
لصلبه
الصفحه ٩٣ : اشتد انتقاد أبي ذر لعثمان وسياسته
، سيره إلى الشام (٤).
إلا أن أبا ذر استمر في نقد سياسة عثمان وتصرفاته
الصفحه ٢٢٠ :
داعياً لمحمد بن عبد الله إلا أنه قتل (٢).
وبالرغم من أن كل الدعوات كانت توجه إلى
عبد الله المحض إلا
الصفحه ١١٦ :
لا لعمري ما كان إلا لطلب دنيا فإني رأيت عبد الملك بن مروان قد غلب على الشام وعبد
الله بن الزبير على
الصفحه ٢٥٥ : وأعظم من أثره على النواحي السياسية فقد كان الصادق كما يقول
الشهرستاني : «وهو ذو علم غزير في الدين وأدب
الصفحه ٩٩ :
كلمة شيعة إلا في وقعة الجمل « شيعته من همدان » (٢).
ثم ترد كلمة شيعة في وقعة صفين في صحيفة
التحكيم
الصفحه ١٧٢ : والخلافة إلا فينا ، ولم
يجعل الله لأحد من الناس فيها نصيباً ولا حقاً » (٢).
وقوله : « لا يقاس بآل محمد
الصفحه ٢١٩ : أثارت خوف الأمويين حتى أن مروان في أيام الدعوة العباسية حينما علم بوجود
دعوة إلى الرضا من آل محمد لم يشك