البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٢٧/١٦ الصفحه ٤٨ : حديث الغدير بعد حجة الوداع
وبيّن أهميته بالنسبة لاعتقاد الشيعة الإمامية. وأورد أحداث خلافة علي وحروبه
الصفحه ١٠٣ : وعمار » (٢).
وترد في بعض التفاسير الإمامية كلمة
شيعة في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
فيذكر فرات
الصفحه ٣١٤ : الإمامة.
فالشيعة الإمامية قالت : « إن لله في
أرضه بعد مضي الحسن بن علي ( العسكري ) حجة على عباده وخليفة
الصفحه ٢٨٥ :
وهذا تأكيد آخر على إمامة موسى بن جعفر
لأن الفيض عدله بأبيه الإمام كما أن إمامته منصوص عليها من
الصفحه ٢٩٩ : أن هناك جماعة من الشيعة
قالت : « الإمام يكون غير بالغ ولو قلت سنه لأنه حجة لله فقد يجوز أن يعلم وإن
الصفحه ٣١٣ : إماماً مفترض
الطاعة ثابت الإمامة وقد توفي وصحت وفاته والأرض لا تخلو من حجة فنحن نتوقف ولا
نقدم على القول
الصفحه ٦٤ : علياً للإمامة فيذكر
حديث المؤاخاة وحديث المنزلة وحديث الراية وخبر حجة الوداع وغدير خم كما يذكر فرق
الأمة
الصفحه ١٥٢ : حديث اعتمدته الشيعة في
استدلالها على خلافة أو إمامة علي بن أبي طالب ما قاله النبي لعلي بعد حجة الوداع
الصفحه ٢٧٣ :
الإمامة :
أ ـ إمامة جعفر
الصادق :
لما توفي أبو جعفر الباقر سنة ١١٤ هـ (١) ، قال بعض الشيعة
الصفحه ٦٧ :
وقد عده السيد حسن الصدر من أصحاب
الإمام محمد الجواد يؤيد ذلك اكثاره من الرواية عن الحسين بن سعيد
الصفحه ١٤٨ : الحجة فيه بعد هذه الأشياء اللهم إلا أن يجعلوا كلام
الرسول لغوا فلا نعلم أمراً بقي إلا أن يخلفه في أمته
الصفحه ١٨٦ : الأئمة إلى يوم القيامة » (٧).
فيبدو مما مر أن هذا هو رأي الشيعة
الإمامية الذين يحصرون الإمامة في علي
الصفحه ١٧٠ : أصدق من أبي ذر » (٢).
وتروي المصادر الإمامية وبعض المصادر
التاريخية أن رسول الله
الصفحه ٢٥٧ : ء سبيله (٤).
أما المصادر الإمامية فتذكر أن السبب في
حبس موسى بن جعفر زمن الرشيد أن الرشيد لما حج اجتمع
الصفحه ٥٧ : الحال عند الإمامية. ثم يذكر شيئاً عن صفات الأئمة
ووصاياهم وأخبارهم.
ويذكر في كتابه « أساس التأويل