البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٢٧/١ الصفحه ١٦٢ : تضح له أن هذا نص جلي على علي بالإمامة واقامة للحجة على من
نابذه ونازعه الأمر » (٤).
وذكر ابن المطهر
الصفحه ١ :
للأحاديث التي تتحدث عن المستقبل ، وعن علامات الظهور للإمام الحجة ( عجل الله
فرجه ) ، تشير إلى أنها جميعاً
الصفحه ١٩ :
للأحاديث التي تتحدث عن المستقبل ، وعن علامات الظهور للإمام الحجة ( عجل الله
فرجه ) ، تشير إلى أنها جميعاً
الصفحه ١٧١ :
علي وكان حقه الوصية
(١).
فيقصد بالحجة الإمامة وأنها لعلي بن أبي
طالب بوصية النبي. ثم يذكر بعض
الصفحه ٣١٥ :
لذلك تمسكت الشيعة الإمامية بإمامة الحسن
العسكري وأقرت بوفاته كما آمنت أن له خلفاً من صلبه وأنه
الصفحه ١٥٧ :
فالولاية هنا يقصد بها
الامامة.
ويروي عياش في تفسيره أن الرسول بعد أن
نصب عليا ودعا له بالمولاة
الصفحه ١٩٩ :
الإمامة من أبناء
علي إلى غيرهم وجاءت بآراء غريبة عن الشيعة كما فعل الكيسانية ، ثم أطلقت هذه
اللفظة
الصفحه ١٥٥ :
فعلي مولاه فحق ذلك
ام لا فقال عمرو : حق وأنا ازيدك أنه ليس أحد من صحابة رسول الله
الصفحه ١٥٤ : خبر حجة الوداع « قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من كنت
مولاه فعلي مولاه اللهم وال من ولاه
الصفحه ٣٠٩ : تخلو من حجة ظاهر ، فهو غائب مستتر
وسيظهر ويملأ الأرض عدلاً » (٣).
يتضح من هذا التأكيد على الإمامة
الصفحه ١٤٥ : وزوجته وولديه مع
تقارب سنهما حجة لنبيه وبرهاناً على دينه ونص على الحكم بأن الحسن والحسين أبناؤه
وأن فاطمة
الصفحه ٦٨ :
الحجة من أوسع المعلومات وأقدمها كما أنه يأخذها من طرق مختلفة عن الأئمة وهو عند
كلامه عن الإمامة يذكر
الصفحه ٢٩٦ :
بالحكمة والموعظة الحسنة ، والحجة البالغة » (٣).
أما صفات الإمام فهي : « الإمام البدر
المنير ، السراج
الصفحه ١٣٨ :
ودليلاً على شجاعته وهي من الأمور المؤهلة علياً للإمامة أو الخلافة. فيذكر فرات
الآية : ( ومن الناس من يشري
الصفحه ١٨٨ :
قعداً » (١).
فالحسن هو الإمام بعد علي فجماعة الشيعة
التي اعتقدت بإمامة علي « لزمت القول بإمامة