البحث في دراسة في علامات الظهور
٣١/١ الصفحه ٨ : فاعطف
واستجب لي بحق ذي
الثَّفنات
أتمنى رضاك فهو نجاة
لي ، فأنتم
الصفحه ١٩ : لي حثالة قوم لا يتعظون بموعظة ولا يفكرون في عاقبة لقد هممت
أن أشخص عنكم فلا أطلب نصركم ما اختلف
الصفحه ٥٢ : ، قال
: رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام
من مكة إلى المدينة فقال لي يوماً :
«
لو أن أهل
الصفحه ٢٨ : ، والهيمنة على
مسيرتها. والإمام هو ذلك الإنسان الحاضر ، والناظر ، والراصد لحركة الإسلام في
الناس ، والشاهد
الصفحه ٤١ : ، ولكن هذا البعض لا يمكن
لنا تحديده بالدقة.
والسبب
في ذلك هو : أن الإمام عليهالسلام أو النبي
الصفحه ٤٨ :
ولا حقه في التدخل ،
حينما لا يصطدم ذلك التدخل بأي مانع آخر سوى ذلك ، فهو لا ينافي عدله سبحانه
الصفحه ٢٦ : صغاراً ورجالاً ، فكانوا شر
صغارٍ وشر رجالٍ .. الخ .. » (١).
إلى غير ذلك من كلماته عليهالسلام الكثيرة
الصفحه ٢٩ :
المنصوصة ، وطبيعة
دعوتهم ورسالتهم كل ذلك يتناقض بصورة أساسية مع حاكمية الطّواغيت والجبابرة
الصفحه ٣٠ : القوة الكافية للقضاء على مصدر الخطر عليهم ، واستئصاله بصورة
نهائية وقاطعة ، فإنّهم سوف يبادرون إلى ذلك
الصفحه ٣٦ :
الله فرجه ) ، قد
جاء لينذر بانحراف خطير في المجال العقائدي ، فضلاً عن المجال العلمي ، وذلك حينما
الصفحه ٣٩ : أجله ..
وقد بادرواعليهمالسلام
إلى وضع حل يضمن ذلك بصورة تامة ودقيقة وقد جاء منسجماً تماماً مع الهدف
الصفحه ٤٧ : تأخُّر ظهور ذلك الرجل الذي سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، إلى
وقت آخر (٢).
٣ ـ لقد استشهدت بعض الروايات
الصفحه ١٣ :
بواسطة النص ، حيث يكون هذا الإمام قد تربى تربية إلهية خالصة في مهبط الوحي ،
ومعدن الرسالة ثم بعد ذلك في
الصفحه ١٥ : ، وحديث الخرافة (١)
وما ذلك إلا من أجل أن يُفهِم الناس أنه يأخذ علمه من الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٠ :
وكل
ذلك يوضح : أنه عليهالسلام لم يعد بإمكانه تحريك الساحة بنفس
الفاعلية وبنفس الحماس ، إذ إن