البحث في دراسة في علامات الظهور
٢٣٨/١ الصفحه ٥٧ :
فلا حرمة فيه شرعا
، ولا عقلا ، بل هو محبوب ، وواجب في بعض الأحيان.
٤ ـ وقد دل هذا
النص على أن
الصفحه ٧٢ :
ثم ما ذكره من
إمكان علم الغيب بإعلام الله تعالى :
هو أيضا مما أجمعت
عليه الطائفة ، ودلت عليه
الصفحه ٣١ :
الإمام ، وعدم
الاعتراض على أصل فرض علم الغيب ، دليل على قبول هذا
الفرض ، وعدم ثبوت الاعتراض الأول
الصفحه ٣٤ :
فأخبر أنه قد سقي
السم وغدا يحتضر ، وبعد غد يموت.
ودلالته على علم
الإمام بوقت موته واضحة
الصفحه ٣٥ : بتجهيزه.
ودلالة هذين
الحديثين على الاختيار للإمام واضحة ، إذ أن مجرد الدعوة
ليس فيها إجبار على الامتثال
الصفحه ٥٦ : بالنسبة إلى الواقع عليه ،
فبالإمكان أن يفرض العمل قبيحا صدورا باعتبار حرمته على الفاعل أن يقوم به ، ولكنه
الصفحه ٦٢ :
وعبارة : (غلب على
ظنه) و (قوى في ظنه) في الفقرة الأولى من الجواب ،
وعبارة (وأما مخالفة ظنه لظن
الصفحه ١٧ :
انتمى إليهم من
الغلاة (١).
وقد أثبت الشيخ
المفيد الروايات المنقولة بالسمع والدالة على علم
الأئمة
الصفحه ٣٦ : ).
وإن دلت كثرة
الرواة على شئ فإنما تدل على أهمية الكتاب والعناية به ،
والتأكد من نصه ، ولا بد أن يبذل
الصفحه ٤٨ :
مقتول ، وجاء أيضا
بأنه كان يعلم قاتله على التفصيل.
فأما علمه بوقت
قتله ، فلم يأت فيه أثر على
الصفحه ١٠٠ :
في سيرتهم عليهمالسلام والتي تتضمن قضايا ظاهرها عدم علم النبي صلى الله
عليه وآله وسلم والأئمة
الصفحه ١٠٢ : ، إنما هو مبني على الجهل والغرض الباطل.
وكذلك نعلم أن
الأسئلة إنما يوجهها غير الشيعة ويعترضون بها على
الصفحه ٣٨ : حتى لو صح سنده ، وقيل بحجيته واعتباره ، لأنه
على هذا التقدير لا يفيد العلم ، وإنما يعتبر للعمل فقط
الصفحه ٤١ :
لما أقدموا عليه ،
من دون حتم.
وإلا ، فإن كان
قضاءا مبرما وأجلا حتما لازما ، فكيف يكونون مختارين
الصفحه ٦٠ : .
٣ ـ وقد هم أبو
عبد الله عليهالسلام لما عرف بقتل مسلم وأشير عليه
بالعود ، فوثب إليه بنو عقيل فقالوا