البحث في نهج البلاغة
٣٨/١٦ الصفحه ١٧٨ : فى الشديدة بلا قيد أن تكون حبالا.
(٥) التخافت : المكالمة
سرا
(٦) رجم الظنون : ما
يخطر على القلب
الصفحه ٢١١ : أقبلوا على
جيفة افتضحوا بأكلها ، واصطلحوا على حبّها ، ومن عشق شيئا أعشى بصره (٢) وأمرض قلبه ، فهو ينظر
الصفحه ٤ : والزواجر ، إذا تأمله
المتأمل ، وفكر فيه المتفكر ، وخلع من قلبه أنه كلام مثله ممن عظم قدره ، ونفذ
أمره
الصفحه ٣٥ : اللّه من الشك فى
أمره
(٢) قلب قصد به
المبالغة ، والقصد ضعوا تيجان المفاخرة رءوسكم. وكأنه يقول
الصفحه ٣٨ : يصدرون عنه ، ولا يعودون إليه (٤)
__________________
(١) الوليجة : الدخيلة
، وما يضمر فى القلب ويكتم
الصفحه ٤٥ : يشغله فرضها عن نفلها ، ولا شاقها عن سهلها. والثانى : الطالب
البطىء له قلب تعمره الخشية ، وله ميل إلى
الصفحه ٥٩ : هما
قلبى وسمعى ،
فقلبى اليوم مختطف
من ذل والهة حيرى
مدلهة
على
الصفحه ٦١ : وحده فرماه أحد الفرسان بسهم أصاب قلبه فنصب
رمحه فى الأرض واعتمد عليه وأشار إليهن بالمسير فسرن حتى بلغن
الصفحه ٦٣ : (٣)
فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذّلّ وشملة البلاء ، وديّث بالصّغار والقماء (٤) وضرب
على قلبه
الصفحه ٦٥ : به ملوما ، بل كان به عندى
جديرا ، فيا عجبا ـ واللّه ـ يميت القلب ويجلب الهمّ اجتماع هؤلاء القوم على
الصفحه ٦٦ :
معرفة واللّه جرّت
ندما ، وأعقبت سدما (١)
قاتلكم اللّه!! لقد ملأتم قلبى قيحا ، وشحنتم صدرى غيظا
الصفحه ٧٠ :
وكيت ، فإذا جاء
القتال قلتم : حيدى حياد (١)!
ما عزّت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم
الصفحه ١١٠ : ، وهو ما تغطى به
المرأة ثيابها من فوق ، ولكون الخشية ـ أى : الخوف من اللّه ـ غاشية قلبية عبر فى
جانبها
الصفحه ١٣٧ : المريض والمحتضر. والمضض : بلوغ الحزن من
القلب ، والجرض : الريق ، والحفدة : البنات وأولاد الأولاد والأصهار
الصفحه ١٣٨ : على الصّراط ومزالق دحضه ، وأهاويل
زلله وتارات أهواله (٣)
فاتّقوا اللّه تقيّة ذى لبّ شغل التّفكّر قلبه