الصفحه ٥ : : جمع مهجة ، وهى : دم القلب
(٢) الأبدال : قوم
صالحون لا تخلو الأرض منهم ، إذا مات منهم واحد ابدل
الصفحه ١٥٥ : (٤) ، والدّنيا كاسفة
النّور ظاهرة الغرور ، على حين اصفرار من ورقها (٥) ،
وإياس من ثمرها ، واغورار
الصفحه ١٨٠ : شجرة (١٠) أو ساقط ورقة ، أو قرارة نطفة (١١) أو نقاعة دم ومضغة (١٢) أو ناشئة خلق وسلالة ، لم يلحقه فى
الصفحه ٢٠٧ : كما يأخذ الكيال ما يكيله من الحب
(٦) «تخبطكم»
من «خبط الشجرة» أى : ضربها بالعصى ليتناثر ورقها ، أو
الصفحه ٢٢٦ : نبتها (٦) ،
ثامرا فرعها ، ناضرا ورقها ، تنعش بها الضّعيف من عبادك ، وتحيى بها الميت من
بلادك. اللّهمّ
الصفحه ٣٤ : مذ أريته ، لم يوجس موسى عليه السّلام
__________________
(١) ربط جأشه رباطة
بكسر الراء : اشتد قلبه
الصفحه ٩٥ : ، على
إقرار قلب ذى الجحود (١)
تعالى اللّه عمّا يقول المشبّهون به ، والجاحدون له ـ علوّا كبيرا.
٥٠
الصفحه ١٢٤ :
به إليك بلسانى ثمّ
خالفه قلبى (١).
اللّهمّ اغفر لى رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان
الصفحه ٦٤ : ، فينتزع
حجلها وقلبها وقلائدها ورعاثها (٤) ما تمنع منه إلاّ
بالاسترجاع والاسترحام (٥) ثمّ انصرفوا
الصفحه ٧٩ : ، وفراه يفريه : مزقه يمزقه
(٦) ما ضمت عليه الجوانح
: هو القلب وما يتبعه من الأوعية الدموية ، والجوانح
الصفحه ٨٨ : ،
ما لهم؟ قاتلهم اللّه! قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة ودونه مانع من أمر اللّه ونهيه
فيدعها رأى عين
الصفحه ٩٤ : ، ولا قلب من أثبته يبصره : (٤) سبق
فى العلوّ فلا شىء أعلى منه. وقرب فى الدّنوّ فلا شىء أقرب منه (٥) فلا
الصفحه ١٢٣ : وآله تفويقا ، لأنفضنّهم نفض اللّحّام الوذام التّربة ويروى «التراب
الوذمة». وهو على القلب (١)
قال الشريف
الصفحه ١٥٠ :
الحزن ، وتجلبب
الخوف ، (١)
فزهر مصباح الهدى فى قلبه ، وأعدّ القرى ليومه النّازل به ، (٢) فقرّب على
الصفحه ١٥٢ : وقع ، «وأعتزل
البدع» وبينها اضطجع : فالصّورة صورة إنسان ، والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب
الهدى فيتّبعه