البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
١٨/١ الصفحه ٥٥ :
الخارجي لمثال الشيء وهيئته وصفته ، وقد امتد هذا الاستعمال إلى عصر عبد القادر
الذي يقول : تشبيه الشيء بالشي
الصفحه ٥٤ :
الشيء مطلقاً ، سواء كان في الخارج ويسمى صورة خارجية أو في الذهن ويسمى صورة
ذهنية » (٢).
ثم فرق
الصفحه ١ :
اليهم وحينما وصلوا الى الحكم لم يختلفوا عن الامويين في شيء لا في الظلم والقسوة
ولا في الفسق والفجور ولا
الصفحه ٢ :
بذلك إلا لأن مصلحتهما تقتضي ذلك وحينما تتحكم المصالح بالإنسان لم يعد يرى غيرها
ويستحل كل شيء في سبيلها
الصفحه ٢١ :
اليهم وحينما وصلوا الى الحكم لم يختلفوا عن الامويين في شيء لا في الظلم والقسوة
ولا في الفسق والفجور ولا
الصفحه ٢٢ :
بذلك إلا لأن مصلحتهما تقتضي ذلك وحينما تتحكم المصالح بالإنسان لم يعد يرى غيرها
ويستحل كل شيء في سبيلها
الصفحه ٤٦ : وبلاغية » مع الإضافة للطروح المعاصرة بعيدة عن الفهم الدلالي اللغوي عند
الأوروبيين ، فهي شيء والنظر
الصفحه ٥٠ : للعلامة أو
السمة حتى يحتمل الشيء ما جعلت العلامة دليلاً عليه (٢) ، وعاد الفكر بهذا التقسيم مستقلاً في
الصفحه ٧٤ : وكأنهم مبتكرون ـ فربطوا بين اللفظ والمعنى حتى ليخيل إليك أنهما شيء واحد ،
وحدبوا على تطوير نظرتهم هذه
الصفحه ٧٥ : ، أو الشكل والمضمون أمر
مستحيل ... « فليس هناك محتوى وصورة ، بل هما شيء واحد ، ووحدة واحدة ، إذ تتجمع
الصفحه ٧ : والقسوة الشنيعة مع القرابة
القريبة من رحمة النبوة ، وتالله ما هذا من الدين في شيء بل هو من باب قول الله
الصفحه ٢٧ : والقسوة الشنيعة مع القرابة
القريبة من رحمة النبوة ، وتالله ما هذا من الدين في شيء بل هو من باب قول الله
الصفحه ٥٢ : المادة الموضوعة ، والشعر فيها كالصورة ، كما
يوجد في كل صناعة من أنه لا بدّ فيها من شيء موضوع يقبل تأثير
الصفحه ٥٣ :
وذكر أبو هلال العسكري ( ت ٣٩٥ هـ
تقريباً ) الصورة في أقسام التشبيه فجعل من أقسامه : تشبيه الشي
الصفحه ٥٦ : جداً ، فالصورة عنده
ليست هي نفس الشيء ، وإنما هي مميزاته المفرقة له عن غيره ، وهذه المميزات قد تكون
في