البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٠٦ الصفحه ٣٩٧ :
للعلاّمة الشيخ محمّد تقي ابن الحُجّة
المرحوم الشيخ
عبد الرسول آل صاحب
الصفحه ٢٣ : ، فلا نعهد له شيئاً سوى نزر قليل ، منه
قوله في أبي الفضل العبّاس (عليه السّلام) متوسلاً إلى الله تعالى
الصفحه ٣٦ : معاوية ، يقول أحمد بن الحسين البيهقي : خرج معاوية من الكفر إلى النفاق في
زمن الرسول (ص) ، وبعده رجع إلى
الصفحه ٤٨ :
بأنّ علمهم مجعول من
الباري تعالى ، وأنهم في حاجة إلى استمرار ذلك الفيض الأقدس ، وتتابع الرحمات
الصفحه ٥٣ : السّلام) بهذه الحبوة الإلهية ، وأنهم في جميع الآنات محتاجون
إلى تتابع الآلاء منه جلَّ شأنه ، ولولاها لنفد
الصفحه ٥٥ : مع
العلم بتسرب القتل إلى شرذمة من المجاهدين ، وقد أمر الله الأنبياء والمرسلين
والمؤمنين فمشوا إليه
الصفحه ٦٢ :
المبرم ، وعدم التوسّل إلى الباري تعالى في إزاحة العلّة ؛ لينالوا بالشهادة ـ
التي هي أشرف الموت ـ الدرجات
الصفحه ٦٦ : إلى بني هاشم : «مَن لَحِقَ بنا منكم استشهد ، ومَن تخلّف لمْ يبلغ الفتح» (١).
فإنّه لمْ يرد بالفتح
الصفحه ٧٢ : رشيد : آخر ذلك إلى الجنة؟ قال (ع) : «أنت معي في الدنيا والآخرة»
، قال : إذاً والله لا أتبرّأ منك
الصفحه ٧٩ :
وخيار الاُمّة من كلّ
ما يرون من الخير ، إلى أنْ ظهرت الحروريّة المارقة ، فقاتلوا أمير المؤمنين
الصفحه ٩٨ : يتحرّون التوصّل إلى أغراضهم بكلّ صورة ، وكان من
الوسائل التي توجب انحراف الاُمّة عن أعداء الله ورسوله
الصفحه ١٣٣ :
السّلام ؛ إذا بليت الاُمّة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدّي رسول الله (ص) يقول : الخلافة
محرّمة على آل أبي
الصفحه ١٤٢ :
تسمعوا قولي أهدكم
إلى سبيل الرشاد».
فسلّم المنذر بن الجارود العبدي رسولَ
الحسين إلى ابن زياد
الصفحه ١٤٥ : عند الحسين ما ملأ خرجين ، كتب
إليهم كتاباً واحداً دفعه إلى هاني بن هاني السبيعي وسعيد بن عبد الله
الصفحه ١٤٦ : العلائم
المفضية إلى الطريق ، لا الطريق نفسه. ولَم تكن المسافة بينهم وبين الماء معلومة ،
وليس لهما طاقة على