البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٩١ الصفحه ١٥٤ : ، فدعا له مسلم بالخير والتوفيق ، وأدخله على ابن عقيل ، فدفع إليه المال
وبايعه (١)
وسلّمه إلى أبي ثمامة
الصفحه ١٥٩ : (١)
، وكان من قوّته يأخذ الرجل بيده ويرمي به فوق البيت (٢).
وأنفذ ابن الأشعث إلى ابن زياد يستمدّه
الرجال
الصفحه ١٧٧ : يدعو زهيراً إلى سيّده أبي عبد
الله (ع) ، فتوقّف زهير عن الإجابة غير أنّ امرأته دلهم بنت عمرو حثّته على
الصفحه ١٨٤ : الانصراف إلى المدينة
فقال الحسين للحرّ : «ثكلتك اُمّك ما تريد منا؟».
قال الحرّ : أما لو غيرك من العرب
الصفحه ١٨٧ :
فلمّا انتهوا إلى الحسين (عليه السّلام)
أنشدوه الأبيات ، فقال (عليه السّلام) : «أما والله ، إنّي
الصفحه ١٩١ : الله من
ولد خير ما جزى ولداً عن والده» (١).
ولم يزل الحسين يتياسر إلى أن انتهى إلى
نينوى (٢) وإذا
الصفحه ٢٠٦ :
رجل من بني زياد
خزامة إلى يوم القيامة وإنّ الحسين لَم يُقتل (١).
وكان من صنع المختار معه أنّه
الصفحه ٢٦٠ : جرم ، بأبي أنت واُمّي دمك المرتقى به إلى حبيب الله ، بأبي
أنت واُمّي من مقدّم بين يدَي أبيك يحتسبك
الصفحه ٢٧٧ : الواسع إلى ودائع الرسالة وحرائر بيت العصمة ، وهنّ لا يعرفن
إلاّ سجف العزّ وحجب الجلال ، كيف يتراكضن في
الصفحه ٢٩٤ : جهوري : «إلى أين تهرب يا ملعون؟ فإن
لم تنلك في الدنيا فهي في الآخرة مثواك». ولَم يسكت الرأس حتّى ذهبت
الصفحه ٣٠١ :
كالقطا روّع من بعد هجود
تندب الصون الذي قد فقدت
صبرها فيه إلى خير فقيد
الصفحه ٣١٤ :
الحمدلله عدد الرمل والحصى ، وزنة العرش
إلى الثرى ، أحمده واُؤمن به وأتوكّل عليه ، وأشهد أنْ لا إله
الصفحه ٣١٩ : ء
المقطّعة حتّى إذا وصل إلى هيكل القداسة وقربان الهداية ، تمرّغ بدمه ولاذ بجسده ،
وله همهمة وصياح ، فأدهشه
الصفحه ٣٢٦ : المجلس خصوصاً لمّا تكلّمت معه زينب العقيلة خاف هياج النّاس فأمر الشرطة بحبس
الاُسارى في دار إلى جنب
الصفحه ٣٧١ :
شهر صفر وما فيه من الحوادث ، ثمّ قال : وفي يوم العشرين منه رجوع حرم أبي عبد
الله (ع) من الشام إلى