البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٧٦ الصفحه ٣٣٥ :
والتفت إلى قبر رسول الله وقال : يوم
بيوم بدر يا رسول الله. فأنكر عليه قوم من الأنصار (١).
ثمّ
الصفحه ٣٤٧ :
الرسول (ص) لمّا
وصلوا إلى هذا المكان ، أسقطت زوجة الحسين (ع) سقطاً كان يُسمى (محسناً) (١).
وفي
الصفحه ٣٦٦ : ببسم الله الرحمن
الرحيم ، والتختّم في اليمين ، وتعفير الجبين» (١).
يرشدنا إلى تلك العادة المطّردة
الصفحه ١٧ : في الفكرة ، والاسترسال في سرد
الحقائق وعرض المعاني ، وتراه يستدرجك إلى الرضا بالمسألة الخطيرة التي
الصفحه ٣٧ : لعبيد بن كعب النميري : كتب إليّ معاوية في البيعة ليزيد ، وضمان
أمر الإسلام عظيم ؛ إنَّ يزيد صاحب رسلة
الصفحه ٤٣ :
الأقدس وأشجاه (٣)
وهو حيٌّ ، فكيف به لو رآه صريعاً بكربلاء في عصابة من آله كأنهم مصابيح الدّجى ، وقد
الصفحه ٥٨ :
عبس وقطب حتّى حال
بينه وبين الإمام (ع) ، مشيراً إليه أن لو أساء إلى أبي عبد الله (ع) أهلكه. فلم
ير
الصفحه ٦٠ :
ابن ملجم يبايع أمير
المؤمنين ، وولّى ، قال (عليه السّلام) : «مَن أراد أن ينظر إلى قاتلي ، فلينظر
الصفحه ١٠١ : على عرفات والمشعر ؛ لاشتغال النّاس بالعبادة والإبتهال إلى
المولى سبحانه في هذين الموقفين مع قصر الزمان
الصفحه ١١٥ : معدود من أهل الدعوة الإلهيّة ، المعلنين بكلمة الحقّ وتأييد الدِّين ؛
فهو بقوله الحقّ يرفع دعامة الأصلاح
الصفحه ١٢٨ : أموالاً جزيلة.
وكتب إلى العمّال في البلدان يخبرهم
بهلاك أبيه ، وأقرّهم على عملهم ، وضمّ العراقَين إلى
الصفحه ١٢٩ : بن الزبير بالبيعة
أخذاً شديداً ، ومَن أبى فاضربْ عنقه ، وابعث إليَّ برأسه (١)!
وقام العامل بهذه
الصفحه ١٣٧ : عمرو في الاستيعاب (قنة) بالنون بعد القاف ويضيف ابن شهر اشوب الى ذلك (الهاشمي).
وفي تهذيب كامل المبردج
الصفحه ١٣٨ :
وإنَّ قتيل الطف من آل هاشم
أذلَّ رقاباً من قريش فذلَّتِ
فصبَّرها
الصفحه ١٤١ : فيه فلا
يدري إلى أين ماواه ومولجه
ويطلب الأمن بالبطحا وخوف بني