البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٦١ الصفحه ٣٦٣ : العلماء. وقال ابن شهر آشوب في المناقب ٢ / ٢٠٠ : ذكر المرتضى في بعض رسائله :
إنّ رأس الحسين (ع) اُعيد إلى
الصفحه ٦ : الاسلامي
بحاجة الى عودة الى تاريخنا الثوري، والا تزيغ وتنحرف وتتحوّل الى سبات عميق. والتاريخ
الثوري بحاجة
الصفحه ١٨ : الإلماع إلى شيء ، وهو : أن الكتاب صدر في الثلاثينات ، وكان يومذاك من
المعيب على العالِم أن يجرد نفسه في
الصفحه ٣٣ : القزويني ؛ إذ قال أمير
المؤمنين يزيد ، ثم اُخرج من بغداد إلى قزوين (٦).
وقال أبو شامة : دخل بغداد أحمد بن
الصفحه ٤١ :
الرأس مصلوباً على
باب دارها ، والأنوار العلويّة تتصاعد إلى عنان السماء ، وشاهدت الدم يتقاطر
الصفحه ٤٤ :
بنو اُميّة يمعنون في
سجل ضلالتهم حتّى يهريقوا الدم الحرام في الشهر الحرام ، ولكأني أنظر إلى
الصفحه ٤٥ :
للتجليات الإلهية ، وممنوحاً
بالوحي العزيز. وإنّ اليراع ليقف متردداً عن تحديد تلك الشخصية الفذة
الصفحه ٧١ :
ألم الجراح ؛ ولعاً
منهم بالغاية ، وشوقاً إلى جوار المصطفى (ص).
ولا تستغرب هذا ، فمَن يعرف حالة
الصفحه ١٣٩ : أوصى
به الحسين بن علي (ع) إلى أخيه محمّد بن الحنفيّة ، إنّ الحسين يشهد أنْ لا إله
إلا الله وحده لا شريك
الصفحه ١٦٣ : عدوّ الله (٢).
فأمر ابن زياد رجلاً شامياً (٣)
أنْ يصعد به إلى أعلى القصر ويضرب عنقه ، ويرمي رأسه
الصفحه ١٧٣ : (١)
التنعيم
وسار الحسين من مكّة ومرّ بالتنعيم (٢)
، فلقى عيراً عليها وَرَس وحلل أرسلها إلى يزيد بن معاوية
الصفحه ٢١٨ : الحسين (ع) وإلقائها إلى
الشيعة ستراً عليه. وبذلك يحدِّث أحمد بن إبراهيم قال : دخلتُ على حكيمة بنت محمّد
الصفحه ٢٨٠ : الحسين ، إذ نظرت إلى غلام من آل الحسين عليه إزار وقميص وفي
اُذنيه درّتان ، وبيده عمود من تلك الأبنية
الصفحه ٢٩٧ : الجلل بين أنّة وحنّة وصراخ
وعولة كأنّه ينظر من كثب إلى ضحايا آل محمّد مضرّجين بالدماء تسفي عليهم الريح
الصفحه ٣١١ :
الطير. وليس في وسع
العدد الكثير أنْ يسكن ذلك اللغط أو يردّ تلك الضوضاء لولا الهيبة الإلهيّة
والبها