البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٤٦ الصفحه ٣٨٣ :
تطوي الفلاة بها وما ضاقت على
حرب بشعث خيولكم فلواتها
كفأت لكم ظهر المجنِّ فهل
الصفحه ٣٨٨ : العضب
ويا طاحني هام العدى ما انتظاركم
وقد طحنتكم في الحروب رحى حَرب
الصفحه ٣٩٥ :
حيث لا ملجا ولا حامٍ رؤوف
لست أنساها وقد مالت إلى
صفوة الأنصار صرعى في الفلا
الصفحه ٣٤ : المقرونة بأصل وثيق.
وبعد مقت أعلام الاُمّة ليزيد ، نحاسب
عبد المغيث بن زهير بن علوي الحربي عن الاُصول
الصفحه ٢٨١ :
يختطف الرّعب ألوانها
فما أجلت الحرب عن مثله
صريعاً يجبّن شجعانها
الصفحه ١٣٢ : أنهم مرفوعون إلى السماء محل الخلاف لاختلاف الآثار. ففي كامل الزيارات
والتوحيد والمجالس والعيون والخصال
الصفحه ٣٤٤ : شئت ولقد أرداك عند الله ما اقترفت (١).
السّبايا إلى الشام
وبعث ابن زياد رسولاً إلى يزيد يخبره
الصفحه ١٦٢ : زياد ويدفنها ، وأنْ يكتب إلى الحسين بخبره. فقام عمر
بن سعد إلى ابن زياد وأفشى كلّ ما أسرّه إليه فقال
الصفحه ١٨٨ : الجعفي ، فسأله ابن الحرّ عمّا وراءه قال : هديّة
إليك وكرامة إنْ قبِلتها ، هذا الحسين يدعوك إلى نصرته فإنْ
الصفحه ٢٠٧ : عقبة بن سمعان يفسّر الحال
التي كان عليها أبو عبد الله (عليه السّلام) ، قال : صحبت الحسين من المدينة إلى
الصفحه ٢٠٨ : وكتب إلى ابن سعد : أمّا بعد ، إنّي لَم أبعثك إلى الحسين لتكفّ عنه ولا
لتطاوله ولا لتمنيه السّلامة ولا
الصفحه ٣٤٦ : بهذه الآية ، وأرداهم العمى
إلى مهوىً سحيق ، ونِعم الحكم الله تعالى.
وقبل أنْ يصلوا الموضع بفرسخ
الصفحه ١٩ : كلَّ ما سمعوا ، ودوّنوا كلَّ ما وصل إلى سمعهم ، فدخلت في
الفاجعة أشياء وأشياء يأباها الذوق ، ولا تنسجم
الصفحه ١١٩ :
والواجب عليهم
النّهوض لقطع اليد العادية.
فكانت تلكم الثورات المتتابعة باعثة إلى
الأفئدة دواعي
الصفحه ٣٠٦ : بنفيه إلى الزارة (٢).
أترى كيف أمست الخفرات
بعد غلب دون المخيّم ماتوا