البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٣١ الصفحه ٥٦ : التسفير آونة ، وفي مقاساة الخوف
والشدائد ردحاً ، والاصاخة إلى قوارص الكلم اُويقات حتّى شارفوا مناياهم
الصفحه ١٥١ : ، فخرج من دار المختار بعد العتمة
إلى دار هاني بن عروة المذحجي ، وكان شديد التشيع (١)
، ومن أشراف الكوفة
الصفحه ١٧٢ : الاعادي لزلزل
الوجود بهم لكنما قضي الأمر
وآثر أن يسعى إلى الموت صابرا
الصفحه ٢٠١ :
السّلام) : إنّ الذي اُوتي إليَّ سمّ اُقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد
الله وقد ازدلف إليك ثلاثون
الصفحه ٢٢٥ : تعالى أذِن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم ، فعليكم
بالصبر والقتال». ثمّ صفّهم للحرب وكانوا اثنين وثمانين
الصفحه ٢٥٧ : الحرب ، عزّ فراقه على
مخدّرات الإمامة ؛ لأنّه عماد أخبيتهن وحمى أمنهن ومعقد آمالهن بعد الحسين. فكانت
هذه
الصفحه ٣٨٥ :
يقتادهم للحرب أروعُ ماجد
صعب القياد على الأبا أبّا
الصفحه ٦١ : شأنه.
ج ـ إنّ ما صدر منهم ؛ من الحرب والجهاد
، والقتل في سبيل الدعوة الإلهيّة
الصفحه ٧٠ : ، كلّ
ما لاقاه من جهد وبلاء؟.
أم أبو ثمامة الصائدي الذي لم يهمّه في
سبيل السّير إلى ربّه تعالى ، كلّ
الصفحه ٨٨ : للحسين (ع) : أنحن نخليِّ عنك
ولمّا نعذر إلى الله تعالى في أداء حقّك؟ أما والله لا اُفارقك حتّى أكسر في
الصفحه ٢١٤ :
منهم ضراغمة الاسود غضابا
خفّوا لداعي الحرب حين دعاهم
ورسوا بعرصة كربلاء هضابا
الصفحه ٢٢٦ : تميم وهمدان (١)
، وكلّهم اشتركوا في حرب الحسين إلاّ الحرّ الرياحي.
وجعل ابنُ سعد على المَيمنة عمرو بن
الصفحه ٢٦٣ : إلى الأرض ، فجاء إليه عثمان بن خالد التميمي فقتله.
ما العرب إلاّ سماء للعلاء وما
الصفحه ٢٦٤ : النّبي الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يحتفي في الميدان ـ فوقف
يشدّ شسع نعله (٨)
وهو لا يزن الحرب
الصفحه ٢٧٩ : السّماء وقال : «هوّن عليَّ ما نزل بي ، أنّه بعين
الله». فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض. (٢).
ثمّ