البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٣٤٦ الصفحه ١٥٨ : إلى دور بني
جبلة من كندة ، ووقف على باب امرأة يقال لها طوعة اُمّ ولد كانت للأشعث بن قيس
أعتقها
الصفحه ١٨٢ : الرياحي (٢)
مع ألف فارس بعثه ابن زياد ؛ ليحبس الحسين عن الرجوع إلى المدينة أينما يجده أو
يقدم به الكوفة
الصفحه ١٩٥ :
وقفوا يدرأون سمر العوالي
عنه والنبل وقفة الأشباح
فوقوه بيض الظَّبى بالنحور ال
الصفحه ٢١٥ : الجنان وعرّفهم منازلهم فيها (٣)
، وليس ذلك في القدرة الإلهيّة بعزيز ، ولا في تصرّفات الإمام بغريب ، فإنّ
الصفحه ٢٢٠ :
أضحى وقد جعلته آل اُميّة
شبح السهام رميَّة لرماتها
حتّى قضى عطشاً بمعترك
الصفحه ٢٣٠ : ابن حوزة. فرفع الحسين يدَيه حتّى بانَ بياض ابطَيه
وقال : «اللهمّ ، حزه إلى النّار ، فغضب ابن حوزة
الصفحه ٢٤٠ :
والقمر دونه ، واشتدّ
غضبه على قوم اتّفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم. أما والله ، لا اُجيبهم إلى
الصفحه ٢٥١ : : صدقت يابن
رسول الله أفلا نروح إلى الآخرة؟ فأذن له ، فسلّم على الحسين (ع) وتقدّم حتّى قُتل
(٢).
عابس
الصفحه ٢٥٢ : الحسين (ع) وقال : «اللهمّ بيِّض وجهه
وطيِّب ريحه ، واحشره مع محمّد (ص) وعرِّف بينه وبين آل محمّد
الصفحه ٢٥٤ : أسيراً ، فأراد ابن سعد قتله وتشفّع فيه قومه ، وبقي عندهم جريحاً إلى أنْ
توفّي على رأس ستّة أشهر
الصفحه ٢٧٦ : للبلاء ، واعلموا أنّ الله
تعالى حاميكم وحافظكم ، وسينجيكم من شرّ الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير
الصفحه ٢٨٢ :
قد ارمضته في الثرى الرمضاء (٢)
الدعاء
ولمّا اشتدّ به الحال رفع طرفه إلى
السّماء وقال
الصفحه ٣٠٧ : عليها ، ومنه
تقديم الذبيح إلى ساحة الجلال الربوي والتعريف به ، ثمّ طفقت (سلام الله عليها) ببقيّة
الشؤون
الصفحه ٣٢٣ : ودخل بعض بيوت القصر فتكلّم الرأس الأزهر بصوت جهوري ـ سمعه ابن
زيد وبعض مَن حضر ـ :
«إلى أين تهرب فإنْ
الصفحه ٣٥٦ : رجال شامي إلى فاطمة
بنت علي (٤)
فطلب من يزيد أنْ يهبها له لتخدمه ، ففزعت ابنة أمير المؤمنين وتعلّقت